مصر

نجل عنان يتهم “الإخوان ” بالوقوف وراء صفحات والده على مواقع التواصل

زعم سمير عنان نجل رئيس أركان القوات المصرية الأسبق الفريق “سامي عنان”،  أن جماعة الإخوان المسلمين، تقف وراء صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي لوالده، مؤكداً أنه لم يصدر عنه أية بيانات، وليس له مركز إعلامي من الأساس.

وقال سمير عنان في تصريحات صحفية: “الفريق لم يدل بأي تصريحات خاصة، ولم يصدر عنه أية بيانات، وليس له مركز إعلامي من الأساس”.

الاخوان المسلمين

وتابع قائلاً: “لقد قمنا سابقا منذ أكثر من عامين بتقديم عدة بلاغات في القضاء العسكري والنيابة العامة ومكتب النائب العام، ضد عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر” تنتحل صفة الفريق عنان، وتنشر بين الحين والآخر “بيانات مضروبة” وأخبارا كاذبة منسوبة للفريق”.

وأضاف نجل الفريق عنان: “الفريق عنان لا يمتلك من الأساس صفحة على فيسبوك، ومن يفعلون ذلك معروفون، ومعلوم تماما من يقف وراء تلك الصفحات الكاذبة والحسابات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وهم أعداء الوطن الذين كلما وجدوا عجلة الوطن تتقدم إلى الأمام حاولوا زعزعة استقرار هذا الوطن والنيل منه، وهم لن ينجحوا أبدا”.

وادعى سمير عنان، أن جماعة “الإخوان المسلمين” تقف خلف تلك الصفحات، وقال: “الإخوان الإرهابيون أعداء المواطنين وأعداء الوطن وراء تلك الصفحات، وهم الذين يختلقون تلك الأكاذيب”.

كما أشار إلى أن “كل الصفحات الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم الفريق سامي عنان من خارج مصر، لذلك لم تتمكن الأجهزة الأمنية والمختصة من إغلاقها حتى الآن”.

الفريق سامي عنان

وسامي عنان، كان قد شغل سابقاً منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة بين عام 2005 وحتى 12 أغسطس 2012. ونائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أثناء إدارة المجلس شئون البلاد عقب ثورة يناير 2011 .

وفي يونيو 2012، أقال الرئيس الراحل محمد مرسي سامي عنان والمشير محمد حسين طنطاوي من منصبي رئيس أركان حرب القوات المسلحة ووزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة وعين بدلا منهما عبد الفتاح السيسي وزيراً للدفاع وقائداً عاماً للقوات المسلحة، بعد ترقيته إلى رتبة فريق، وعين صدقي صبحي سيد أحمد رئيساً للأركان.

وفي عام 2018، أعن عنان ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية التي أجريت في مارس 2018، لمنافسة الرئيس عبد الفتاح السيسي بسبب ما سماه “سياسات خاطئة”، مضيفا أن ترشحه يأتي “لإنقاذ الدولة المصرية”.

وفي 23 يناير 2018 اعتقل “عنان”، واقتيد إلى النيابة العسكرية، وتبع ذلك بَث بيان شديد اللهجة على صفحة القيادة العامة للقوات المسلحة على فيسبوك يتهم عنان بمخالفة لوائح وقوانين القوات المسلحة.

وأعلن الجيش إحالة عنان للتحقيق بسبب ما قال :” ارتكابه مخالفات قانونية منها، إعلانه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة”.

كما اعتبر الجيش أن بيان ترشح عنان تضمن تحريضا صريحا ضد القوات المسلحة بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصري، وارتكابه جريمة التزوير في المحررات الرسمية.

وبعد حبسه لأكثر من عامين، خرج “عنان” في ديسمبر 2019 وظل صامتا حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى