مصر

 نحن نسجل تكشف اسم الضابط المصاب في واقعة “سجن العقرب” وتفاصيل حادث الهروب المزعوم

كشفت منصة “نحن نسجل” الحقوقية، السبت، لأول مرة عن اسم الضابط الذي أُصيب في حادثة”سجن العقرب”، التي وقعت بتاريخ 23 سبتمبر 2020.

الضابط المصاب

وقالت المنصة أن الضابط المصاب هو “محمد العادلي” رئيس مباحث سجن طرة.

وقالت المنصة على الفيسبوك، أن الضابط استطاع الفرار بعد إصابته مباشرة، ليقوم الأربعة معتقلين بغلق الباب الخارجي للعنبر عليهم لعلمهم باستحالة الفرار من السجن، وهذا قبل تصفيتهم فيما بعد.

وطالبت المنصة، من النائب العام، فتح تحقيق في الحادثة ونشر تفريغ “كاميرات المراقبة” للتحقق من رواية الحادثة، لمعرفة هل كانت تصفية جسدية أم محاولة للهروب كما تدعي وزارة الداخلية.

كانت المنصة قد نشرت تحقيق استقصائي في 10 أكتوبر الجاري، بعنوان: “ما قبل الإعدام.. الأيام الأخيرة داخل سجن العقرب”.

وكشفت المنصة عن قيام مأمور سجن العقرب “تامر حامد” ومقدم الأمن الوطني “يحيى زكريا”، بالفرار من عنبر الإعدام تاركين خلفهم العقيد “عمرو عبد المنعم” والرائد “محمد عفت” وأمين الشرطة “عبد المجيد” وعسكري شرطة.

تفاصيل الواقعة

وبحسب المنصة، فإن أحداث يوم 23 سبتمبر لعام 2020، بدأت عند وصول قوة لمبنى (H4) في سجن العقرب، تكونت من مأمور السجن “تامر حامد”، “محمد العادلي” رئيس مباحث سجن طره، العقيد “عمر عبد المنعم”، مقدم الأمن الوطني “يحيى زكريا”، رائد المباحث “محمد عفت”، وعدة أفراد من أمناء الشرطة وبضعة عساكر.

وسارت الأحداث كالتالي:

  • كان هدف القوة القيام بحملة إعادة تسكين “تغيير أماكن السجناء” لعنبر الإعدام داخل مبنى (H4) حيث سيتم نقل المحكوم عليهم بالإعدام من عنبر رقم 2 (Wing2) إلى عنبر رقم 4 (Wing4) في نفس المبنى.

  • بدأت القوة الخاصة بحملة التسكين بنقل عدد 20 معتقلاً من المحكوم عليهم بالإعدام من عنبر رقم 2 (Wing2) إلى عنبر رقم 4 (Wing4)، وسط انتهاكات نفسية وجسدية.

  • كانت القوة الأمنية مسلحة فقط بالعصي “هِراوات”؛ حيث إنه لا يُسمح بدخول السلاح إلى داخل مباني السجن.

  • رغم أن زنازين سجن العقرب صُمِمت كي تكون انفرادية لا يوجد بداخلها سوى سجين واحد، إلا أن زنازين عنبر الإعدام كانت مكدسة بعدد من المعتقلين في كل زنزانة.

  • عندما جاء دور نقل الأربعة المعتقلين محل الواقعة، فتحت زنزانتهم لبدء نقلهم لتفاجأ القوة بهجوم الأربعة شباب عليهم وهم يصيحون بعبارات تضمنت أنهم لا يقبلون الإهانات التي تحدث من مصلحة السجون ضد أسر المعتقلين.

  • لم يحدث اشتباك ناري، ولكن المعتقلين الأربعة قاموا باستخدام أدوات معدنية بسيطة استطاعوا قطع بعضها من سلك وُضِعَ خلف شباك زنزانتهم بهدف التضييق عليهم.

  • رغم فارق القوة العددية لصالح قوة السجن إلا أن مأمور السجن ومقدم الأمن الوطني يحيى زكريا كانوا من أوائل الفارين من العنبر تاركين خلفهم العقيد “عمر عبد المنعم” والرائد “محمد عفت” ومفتش المباحث “محمد العادلي” وأمين الشرطة “عبد المجيد عبد الفتاح” وعسكري شرطة.

  • استطاع مفتش المباحث “محمد العادلي” الهروب، ليقوم الأربعة معتقلين بغلق الباب الخارجي للعنبر عليهم لعلمهم باستحالة الفرار من السجن.

  • جاءت قوة خاصة للشرطة وقامت باقتحام العنبر؛ حيث أطلقت في البداية قنبلة غاز ثم قامت بالدخول وإطلاق الرصاص الحي والخرطوش على الأربعة معتقلين بغرض التصفية الجسدية بشكل مباشر وهو ما يعد مخالفة للقانون الذي ينص على محاولة القبض على منفذي مثل هذه الحوادث وهم أحياء.

  • قامت القوة الخاصة بعد مقتل الأربعة معتقلين بالتمثيل بجثامينهم بشكل انتقامي عبر إطلاق الرصاص الحي على رؤوسهم وأجسادهم عدة مرات.

يظهر ما سبق، كذب الرواية الرسمية للنظام من حدوث اشتباك ناري أثناء محاولة الفرار أدت لمقتل الأربعة المعتقلين؛ حيث لم يحاول المعتقلون الأربعة الفرار كما تكشف صيحات المعتقلين قبل مقتلهم عن دوافعهم لهذا الهجوم في ظل الانتهاكات التي يعانيها السجناء وأسرهم.
ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى