مصر

نصرة للنبي محمد.. طلاب المدارس المصرية يكتبون بأجسادهم “إلا رسول الله”

استطاع 250 طالب من مدرسة “جراند لغات”، بمحافظة الإسكندرية، اليوم الاربعاء كتابة عبارة “إلا رسول الله” بأجسادهم داخل ملعب المدرسة، نصرة للنبي محمد عليه السلام.

الاسكندرية

ونشر حساب المدرسة على الفيسبوك الصورة مع تعليق “رسالة طلاب مدرسة جراند للعالم كله، نبينا نبي الرحمة والتسامح، وكلنا -مسلمون ومسيحيون- نرفض الإساءة لرسول الله، ونقولها بأعلى صوت (إلا رسول الله)”.

طلاب المدارس المصرية يكتبون بأجسادهم إلا رسول الله
وقالت مديرة المدرسة، إن 250 طالبا مسلما ومسيحيا، من المرحلتين الابتدائية والإعدادية شاركوا في هذه اللوحة بناء على رغبتهم، حيث كانوا هم أصحاب الفكرة وشجعتهم إدارة المدرسة على تنفيذها بمساعدة المعلمين.

وكشفت الديرة أن عدد من مدرسي التربية الرياضية “شاركوا في رسم خطوط للأطفال داخل ملعب كرة القدم، وبالفعل جرى الانتهاء من التخطيط في وقت قصير”.

وأضافت:”الأولاد كانوا متعاونين جدا وفرحانين رغم حرارة الجو”.

وأكدت المديرة أن الأطفال المسيحيين داخل المدرسة بادروا بالمشاركة مع زملائهم ودافعوا عن النبي محمد، ولم يشعر أحد بأن هناك اختلافا بيهم.

الإسماعيلية

في الوقت نفسه، احتفلت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الإسماعيلية، اليوم الأربعاء، بذكرى المولد النبوي الشريف وذلك بديوان المديرية.

تمت الاحتفالية بمشاركة طلاب مدارس “أمون الهيئة عربي- مدرسة الزهراء الابتدائية بالتاسعة – مدرسة التحرير”، حيث قام الطلاب بعرض فني وتوزيع الورود وحلويات المولد.

طلاب المدارس المصرية يكتبون بأجسادهم إلا رسول الله

الشرقية

وفي الشرقية، شكل عدد من طلاب مدرسة “السويدي”، الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية بديرب نجم في الشرقية، اليوم الأربعاء، عبارة “إلا رسول الله”، بأجسادهم، للرد على الإساءة للنبي محمد.

وقالت إدارة المدرسة، في بيان لها، إن الكابتن أحمد جمال، أحد أساتذة المدرسة، تولى مسألة الإشراف على تنفيذ الفكرة، وأن أسرة المدرسة ترفض أي إساءة للرسول محمد.

طلاب المدارس المصرية يكتبون بأجسادهم إلا رسول الله

وانتشرت موجة من الغضب في معظم الدول العربية والإسلامية جراء تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التي أدلى بها عقب حادث مقتل المعلم الفرنسي، عن عدم التراجع عن الرسوم المسيئة للرسول، وذلك في إطار الحفاظ عن حرية الرأي والتعبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى