مصر

نقابة الصحفيين المصرية ترفض استخراج بطاقات العضوية لصحفي “الأهرام”

كشف مصدر في صحيفة الأهرام المصرية الحكومية، الاثنين، أن نقابة الصحفيين رفضت استخراج بطاقات العضوية وتجديد اشتراكات الصحفيين العاملين بمؤسسة “الأهرام”، بحجة أنها لم ترسل قيمة الاشتراكات التي تقوم بتحصيلها من رواتب الصحفيين العاملين بها.

وأكد المصدر لموقع العربي الجديد، إنّ “الإدارة المالية للأهرام تقوم بحسم جميع الاستقطاعات من رواتب العاملين بالمؤسسة، مثل ضريبة الدخل ونسبة العامل من التأمينات والمعاشات، إضافة إلى اشتراك نقابة الصحفيين ورسوم استخراج (الكارنيه) دون أن تسدد هذه الأموال إلى الجهات المذكورة”.

وتابع: “رئيس مجلس إدارة المؤسسة عبد المحسن سلامة، هو الذي قرر استخدام تلك الأموال في شؤون مالية أخرى، فعلى سبيل المثال فإن مكافآت أعضاء مكتبه الفني ومديري عموم المؤسسة لا تتأخر في الصرف، في حين أن مكافآت الصحافيين تتأخر لنحو عام، وأيضاً مستحقات أصحاب المعاشات التي تتأخر لأكثر من عام”.

كان رئيس مجلس إدارة “الأهرام” قد عقد اجتماعاً، أمس الأحد، بمقر المؤسسة مع بعض أعضاء قسم “التحرير والمراجعة” من أجل استطلاع آرائهم في مسألة الترشح لمنصب نقيب الصحفيين.

غضب صحفيي الأهرام

وقال مصدر من الجمعية العمومية لمؤسسة “الأهرام”، إنّ “مجموعة من الصحفيين بالمؤسسة التقت رئيس الهيئة الوطنية للصحافة -المسؤولة عن المؤسسات القومية- وعرضت عليه كل مشكلات الأهرام و”التجاوزات” التي تحدث من رئيس مجلس الإدارة.

وأشار المصدر إلى أن رد رئيس الهيئة كان أنه “يعلم كل شيء ولديه ملف كامل عن كل التجاوزات”، وأضاف مازحاً “سلامة لا يتوقف عن إرسال ملفات لإنجازاته”، لكنه في النهاية لم يتحرك أو يتخذ أي إجراء، لأنه يبدو أنه جاء إلى منصبه من أجل تصفية الأهرام وباقي المؤسسات القومية من أجل بيعها”.

وأوضح المصدر أن “مجموعة الصحفيين توجهوا إلى رئيس مجلس إدارة المؤسسة للمطالبة بالمتأخرات، ووعدهم بجدولتها وأعلن ذلك من خلال منشور داخلي ولم يلتزم بأي شيء من ذلك”.

ولفت إلى أن هناك حالة من الغضب بين صحفيي الأهرام من ممارسات سلامة، وأنهم يعدون لوقفة احتجاجية داخل المؤسسة وأخرى في الهيئة الوطنية للصحافة.

وشدد المصدر أن مسألة ترشح “سلامة” لمنصب نقيب الصحفيين مرة أخرى مرفوضة بشكل واسع داخل قطاع الشباب في الأهرام، بسبب فشله في المرة الأولى، والحالة التي وصلت إليها مؤسسة الأهرام العريقة، والتي تحتفل هذا الشهر بمرور 145 عاماً على تأسيسها.

وتعاني مؤسسة “الأهرام” كبقية المؤسسات القومية في مصر، من أزمة مالية خانقة، وديون طائلة لعدة جهات حكومية، منها مصلحة الضرائب، والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى