مصر

نقل “عائشة الشاطر” إلى مستشفى السجن بعد تدهور حالتها الصحية

نُقلت المعتقلة عائشة الشاطر ابنة القيادي في جماعة الإخوان المسلمين “خيرت الشاطر”، إلى مستشفى سجن النساء أمس الخميس، بعد تدهور حالتها الصحية؛ نتيجة إضرابها عن الطعام للأسبوع الثالث على التوالي.

كانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، قد صرحت بأن وضع عائشة الشاطر الصحي “صعب جدا”، مؤكدين أنها “تعرضت منذ اعتقالها لظروف قاسية، في ظل تشديد أمني وممارسات أمنية تعسفية بحقها، ومخاوف من أسرتها وحقوقيين من تعرض حياتها للخطر”.

وتعرضت “عائشة”، منذ اعتقالها في الأول من نوفمبر 2018، وإخفائها قسريا لمدة 21 يومًا، إلى تعذيب جسدي ونفسي، كذلك منعت الزيارات عنها، ثم وضعت في حبس انفرادي في زنزانة لا تدخلها الشمس، ومن غير تهوية أو وجود دورة مياه، ما جعلها تدخل في إضراب مفتوح عن الطعام.

وقد بدأت “عائشة الشاطر”، ابنة القيادي والسياسي البارز في جماعة الإخوان المسلمين المعتقل “خيرت الشاطر”، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام رفضًا للانتهاكات التي تتعرض لها في سجن القناطر اعتبارًا من 18 أغسطس.

كانت عدة منظمات حقوقية أخرى، قد وثقت ما يحدث “لعائشة”، مؤكدين أن لا ذنب لها سوى كونها نجلة القيادي “خيرت الشاطر”، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين والقابع في سجون النظام المصري.

تجدر الإشارة إلى أنه في وقت سابق قال المحامي “محمد أبو هريرة”، زوج عائشة، والمعتقل في السجون المصرية، خلال جلسة نظر تجديد حبسه: “إن زوجته يتم التنكيل بها وتُعذب تعذيبًا نفسيًّا ومعنويًّا، لا لشيء إلا لأنها ابنة المهندس خيرت الشاطر”، مشيرا إلى أن “زوجته ظهرت في حالة صحية سيئة وانخفض وزنها للنصف، ويدها اليسرى بها كدمات شديدة وتتم معاملتها بطريقة مهينة داخل محبسها الأشبه بالمقبرة، متسائلاً: “ما الذي فعلته زوجتي حتى يتم قتلها بالبطيء؟!”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات