أخبارمصر

سمير صبري المحامي يقاضي نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر : ضد الإنقلاب

تقدم المحامي المشبوه والمحسوب على الأجهزة الأمنية سمير صبري ببلاغ عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا ضد نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين.

سمير صبري

وقال المحامي سمير صبري في بلاغه إنه بالبحث في السجل الخاص بها تبين أنها من أشد العناصر التي قامت بتأييد جماعة الإخوان وأفكارها الهدامة، وأنها تؤيد وتعتنق فكر التيار الذي يقوده حازم صلاح أبو إسماعيل، والتي أعلنت على صفحتها الشخصية بأنها كانت من المؤيدين لاعتصام رابعة العدوية، بحسب زعمه.

وأضاف صبري أن المبلغ ضدها لا تصلح لهذا المنصب الحساس وذلك لتأييدها الكامل لفكر جماعة الإخوان !! والتي تريد أن تبث السموم في تلك المؤسسة الأزهرية العريقة ويكون بفعلها هذا قد ارتكبت العديد من الجرائم التي يعاقب عليها القانون !!

مستشارة شيخ الأزهر

وطالب المحامي المشبوه سمير صبري العائد بعد طول غياب، بإصدار أمر بإدراج اسم نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر، على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول  وإحالتها للمحاكمة الجنائية العاجلة.

يذكر أن سمير صبري، دافع باستماتة عن معتقلي الإخوان قبل ثورة 2011، هو أحد الأذرع الأمنية، التي تحول الانتقادات الأمنية لبلاغات وقضايا لدى النائب العام، إما لاستهدافهم أو لشغل وإثارة الرأي العام.

وقال تقرير لنيويورك تايمز في 2018: إن سمير صبري قدم 2700 بلاغ للنائب العام

محامي مشبوه

مشيرًا إلى أنه يبقى في مكتبه إلى وقت متأخر من الليل، يراقب شاشة التلفزيون الكبيرة على مكتبه أو يتصفح الإنترنت على جهاز آي باد خاص به، ويبحث عن أي شخص يرى أنه أساء إلى مصر أو الرئيس السيسي.

كما يحتفظ بأرشيف مكون من ثماني غرف مليئة بأكوام شاهقة من الصحف والمجلات، يعود تاريخها إلى السبعينات، وتقدم إدانات إضافية ضد أهدافه.

وبحسب الصحيفة: قال صبري: إنه بسبب عمله، فلديه وقت محدود يمضيه مع زوجته، لذلك فهو يشتري لها هدايا كثيرة، خواتم و قلادات من الماس، وسيارة BMW ليجعلها سعيدة!!

وأضاف أن دعمه للسيسي لا حدود له

 سمير صبري
سمير صبري

وقالت الصحيفة: إنها اتصلت بجامعة بوسطن التي يزعم سمير صبري أنه حصل منها على الدكتوراه في القانون التجاري عام 2000، ولكن مسئولين في الجامعة قالوا: إنهم لا يعرفون سمير صبري، وليس لديهم سجل له، وإنهم لا يقدمون دكتوراه في القانون التجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى