عربي

 نيابة اسطنبول تتهم رسميًا “القحطاني والعسيري” بقتل خاشقجي

وجهت النيابة العامة في إسطنبول اليوم الأربعاء، تهمة القتل العمد “بشكل وحشي”، لـ 20 متهما في قضية اغتيال الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، بينهم مستشار ولي العهد السعودي “سعود القحطاني”.

وأعد مكتب المدعي العام في إسطنبول، لائحة اتهام ضد 20 متهمًا بالضلوع في قتل “خاشقجي” في القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر من العام 2018.

واتهمت النيابة العامة مسؤولين مقربين من ولي العهد السعودي “محمد بن سليمان”، وهم “سعود القحطاني” مستشار ولي العهد، و”أحمد العسيري” النائب السابق لمدير المخابرات.

واتهمت النيابة المسؤولين السعوديين، بـ “التخطيط والتحريض على القتل العمد والتعذيب الوحشي والوقوف وراء جريمة اغتيال خاشقجي”.

وأشارت لائحة الاتهام، إلى أن العسيري والقحطاني خططا لعملية القتل، وأمرا فريق الجريمة بتنفيذ المهمة.

وأضافت النيابة أنه تمت خلال التحقيقات مراجعة المكالمات الهاتفية للضالعين في مقتل خاشقجي، ورصد كافة تحركاتهم داخل الأراضي التركية.

كما أكدت أنها “أعدت لائحة الاتهام بعد الاستماع لكافة الأطراف، والاطلاع على المكالمات الهاتفية وكاميرات المراقبة، وسير التحقيقات في المحاكم السعودية، وجمع كافة الأدلة حول الجريمة”.

ولفتت النيابة إلى أنه تم إصدار مذكرة بحث حمراء بحق الاشخاص الـ20، وأنه تم إبلاغ الشرطة الدولية (الانتربول) والسلطات السعودية بطلب تسليمهم إلى تركيا.

القحطاني مستشار بن سلمان.

و”سعود القحطاني” هو واحد من أقوى الشخصيات في السعودية، بصفته أحد كبار مستشاري وليّ العهد، وأحد أهم المقربين منه، كما برز اسمه بشكل كبير خلال التحقيقات في عملية قتل خاشقجي، في أكتوبر 2019،.

كما تمت تسمية القحطاني كواحد من العقول المدبرة لجريمة قتل خاشقجي، من قِبل عدة تقارير، من بينها تحقيق الأمم المتحدة الذي قاده خبير حقوق الإنسان “أغنيس كالامارد” في يونيو 2019.

وتم تحديد اسمه أيضاً من قِبل المخابرات الأمريكية كزعيم لـ “فرقة الموت” التي قضت على خاشقجي في القنصلية، وكان من أوائل الأشخاص الذين تم حظرهم من دخول الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما من البلدان الأوروبية.

قتل خاشقجي.

كان جمال خاشقجي قد قتل يوم 2 أكتوبر 2018، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وباتت قضية اغتياله إحدى أبرز القضايا الحقوقية والسياسية تداولا على الصعيد الدولي منذ ذلك الحين.

وعقب 18 يوما من الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت مقتل خاشقجي إثر “شجار مع سعوديين” وتوقيف 18 مواطنا في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

وفي ديسمبر الماضي، أصدرت محكمة سعودية حكما بإعدام خمسة وسجن ثلاثة في جريمة القتل، لكن ممثل الدعاء السعودي قال إنه لا توجد أي أدلة تربط بين القحطاني والعسيري بجريمة القتل.
م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى