مصر

 هآرتس: وكيل المخابرات العامة المصرية أكد أن “أشرف مروان” كان عميلاً إسرائيلياً

نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن وكيل المخابرات العامة المصرية السابق، قوله أن “أشرف مروان” كان عميلا لإسرائيل وليس عميل مزدوج.

ونشرت الصحيفة تصريحات وكيل المخابرات العامة المصرية السابق اللواء محمد رشاد، والذي كان يعمل رئيس ملف الشؤون العسكرية الإسرائيلية، والذي أدلى بها قبل خمسة أشهر.

أشرف مروان

وتحدث اللواء محمد رشاد، عن دور “أشرف مروان” صهر الرئيس  الراحل جمال عبد الناصر، في حرب أكتوبر عام 1973 بين إسرائيل من جهة ومصر وسوريا من جهة ثانية.

وجاءت شهادة اللواء المتقاعد عبر مقابلة مصورة تم بثها على موقع “يوتيوب” قبل قرابة 5 أشهر.

وأوضحت الصحيفة أن شهادة “محمد رشاد” الذي عمل في المخابرات في الفترة من 1966 إلى 1978، بما فى ذلك فترة حرب أكتوبر 1973 ترجح وجهة نظر الرئيس الرابع للمخابرات الإسرائيلية “تسفي زامير” بأن “مروان” كان من أفضل العملاء لإسرائيل.

وقالت الصحيفة أن “مروان” زود “زاميرا” في لقاء جمعهما في لندن بأن الحرب ستندلع غدا قبل حوالي 14 ساعة من بدء القتال.

ووفقا لرشاد، فقد كانت هناك شكوك مصرية بوجود عميل لإسرائيل يغذيها بمعلومات استخبارية عن الجانب العربي من الحرب.

وتم الكشف عن هوية هذا العميل في عام 2002، وظهر أنه أشرف مروان، صهر الرئيس  الراحل جمال عبد الناصر، ومستشار خليفته أنور السادات.

عميل إسرائيلي

وأشارت “هآرتس” إلى أن الخلاف حول مروان تجسد بين اثنين من كبار الشخصيات البارزة في المخابرات الإسرائيلية خلال الحرب، حيث وصفه تسفي زامير” بأنه “أفضل العملاء”، فيما قال “إيلي زعيرا” رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إنه كان “جزءا من مخطط خداع مصري”.

واستشهد رشاد بأحد الأسباب التي جعلت بعض الإسرائيليين يعتقدون أن مروان كان عميلا مزدوجا ومنها توقيت بدء الحرب.

وقال رشاد إن “إسرائيل بدأت بالاعتقاد أن مروان كان عميلا مزدوجا لأنه أبلغها أن الحرب ستبدأ في الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، لكنها بدأت بالفعل في الساعة الثانية ظهرا”.

وأضافت: “مروان لم يضلل إسرائيل، بل لم يكن يعلم أن التوقيت المخطط للحرب قد تغير تم التخطيط للحرب في 6 أكتوبر في الساعة 18:00.. كانت تلك هي الخطة، لكن تم تغيير الموعد بناء على طلب سوريا”.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه وفقا لهذه الرواية للأحداث، ربما لم يكن مروان على علم بتغيير الخطط في اللحظة الأخيرة، لأنه لم يكن موجودا في مصر.

وعقب “رشاد” على هذه النقطة قائلا إن “مروان” سافر إلى لندن وكان موعد شن الحرب من جانب مصر هو الساعة السادسة مساء، ولكن جرى تغيير الموعد بعد سفره ليصبح الساعة 2 ظهرا بعد اختلاف وجهات النظر حول ذلك بين قادة الجيشين فى مصر وسوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى