عربيعلوم وتكنولوجيا

هاشتاجات مساندة لانقلاب تونس مصدرها الإمارات والسعودية

كشف خبراء أن هاشتاجات مساندة لانقلاب تونس مصدرها الإمارات والسعودية والبحرين.

هاشتاجات مساندة لانقلاب تونس

وقال مارك أوين جونز، الأكاديمي والخبير البريطاني، إن 12 ألف تغريدة كتبها 6 آلاف و800 حساب على “تويتر”، صنعت هاشتاج (تونس تنتفض ضد الإخوان)، تبين أنها جميعا من حسابات في السعودية والإمارات، وبعضها حسابات وهمية، لتصوير تصرفات الرئيس على أنها ثورة شعبية تونسية ضد الأحزاب الإسلامية.

 كما ذهب تحليل لشبكة “الجزيرة” إلى أن شبكات سعودية واماراتية وبحرينية سيطرت على تفاعلات وسوم مواقع التواصل الاجتماعي الداعمة للانقلاب في تونس.

وشمل التحليل، الذي أجرته وحدة “سند” للتحقق الإخباري، عدة وسوم، بينها “تونس تنتفض ضد الإخوان”، و”تونس”، و”قيس سعيد”، و”TUNIS”.

وأظهر أن 14 ألف حساب مختلف تفاعلوا مع هذه الوسوم بمعدل 40 ألف تفاعل بينها.

ووجد التحليل أن الحسابات المسيطرة على التفاعل في الوسوم (الهاشتاجات) كانت من جنسيات غير تونسية، أبرزها سعودية واماراتية وبحرينية.

وقال إن نسبة الحسابات التونسية في التفاعلات انخفضت، وشهد التغريد على الوسوم نشاطا غير مألوف؛ ما يؤشر على وجود تلاعب فيها.

الحسابات الوهمية

ورصدت “سند” الحسابات الأكثر تأثيرا في الوسوم المتداولة، ومن بينها “الردع السعودي @s_hm2030″، و”منذر آل الشيخ @monther72″، و”فهد الشليمي @Fahd_Alshelaimi”، و”الردع الإماراتي @emarati_shield”، وهي حسابات تحمل أجندة سياسية معروفة.

وكذلك “عبدالله الشاعر” الذي يصف نفسه بأنه رجل أعمال بحريني وعضو بلجان الدفاع الإلكتروني.

وحساب “حسين البلوشي”، الذي يعتمد على إعادة التغريد بكثافة لزيادة التفاعل عبر الوسم.

وخلُص تحليل وحدة “سند” إلى أن حسابات مؤثرين خليجيين سيطرت على التفاعل والتغريد عبر الوسوم المتعلقة بالأوضاع بالمشهد السياسي التونسي خلال 26 يولي، بما في ذلك الحسابات الوهمية الأخرى التي تعمل على رفع معدل التفاعل.

وأن هاشتاجات مساندة لانقلاب تونس مصدرها الإمارات والسعودية والبحرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى