مصر

هجوم إعلامي ضد شيخ الأزهر بعد رده على رئيس جامعة القاهرة ودفاعه عن التراث

تعرض شيخ الأزهر أحمد الطيب إلى هجوم إعلامي من منصات تابعة للأجهزة الأمنية المصرية، بعد دفاعه عن التراث، والسجال الذي وقع بينه وبين رئيس جامعة القاهرة خلال مؤتمر “التجديد والحداثة في الدين”.

حيث هاجم محمد الباز، شيخ الأزهر، ففي برنامجه على فضائية المحور و قال  أنه يتعامل بعداء وتعالٍ مع من يخالفه الرأي.

 

هجوم إعلامي ضد شيخ الأزهر

كما شارك أحمد موسى فى هجوم إعلامي ضد شيخ الأزهر ، ودافع عن رئيس جامعة القاهرة و تحدث عن محاولة شيخ الأزهر إخراج كلام رئيس الجامعة عن سياقه ومحاولة تشويهه.

وانتقد خالد أبو بكر مفردات شيخ الأزهر ووصفها بأنها ارتجالية، في ظل وجود ضيوف أجانب بالمؤتمر، واعتبر أن الشيخ الطيب “أخرج كثيرًا من طاقته الداخلية في رده على الخشت”، وعبر عن عدم ارتياحه للنقاش وما وصفه بالخلاف في العلن.

كما هاجم مبروك عطية شيخ الأزهر ووصف حواره مع رئيس جامعة القاهرة بـ”مناقشة رسالة دكتوراه”، لافتًا إلى أن الأزهر خرّج ملايين منه على المذهب الأشعري، وهو المذهب الوسطي.

أحمد الطيب

كان الخشت قد زعم إن تجديد الخطاب الديني عملية أشبه ما تكون بترميم بناء قديم، و الأجدى هو إقامة بناء جديد بمفاهيم جديدة ولغة جديدة ومفردات جديدة إذا أردنا أن نقرع أبواب عصر ديني جديد، متابعا: “لازلنا أسرى أفكار الأشعرية والمعتزلة، وأن العقيدة الأشعرية تقوم في جزء كبير منها على أحاديث الآحاد”.

وأضاف : أنه لا يمكن تأسيس خطاب ديني جديد بدون تكوين عقل ديني جديد، مشيرًا إلى أن العقل الديني ليس هو الدين نفسه، بل هو عقل إنساني يتكون في التاريخ وتدخله عناصر إلهية وعناصر اجتماعية واقتصادية وثقافية، ويتأثر بدرجة وعي الإنسان في كل مرحلة، لافتًا إلى أن تطوير العقل الديني، غير ممكن بدون تفكيكه وبيان الجانب البشري فيه.

وفى رده على الخشت ، قال أحمد الطيب شيخ الأزهر: “كنت أود أن كلمة تُلقى في مؤتمر عالمي دولي، وفي موضوع دقيق، وهو التجديد، أن تكون معدة سابقا ومدروسة، وليس نتيجة تداعي الأفكار والخواطر”.

وأضاف ”  “إن إهمال التراث بأكمله ليس تجديدا، وإنما إهمالا”، مشيرا إلى أن الأشاعرة لا يقوم منهجهم على أحاديث الآحاد، ويعتمدون على الأحاديث المتواترة” .

وتابع : “أن التراث حمله مجموعة من القبائل العربية القديمة، الذين وضعوا أيديهم على مواطن القوة والتاريخ، وأن العالم الإسلامي كانت تسيّره تشاريع العلوم الإسلامية قبل الحملات الفرنسية”.

ولفت أحمد الطيب إلى أن اتهام التراث بأنه يورث الضعف والتراجع يعد مزايدة على التراث، وأن مقولة التجديد تراثية وليست حداثية.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن “الفتنة التي نعيشها الآن سياسية وليست تراثية، وأن السياسة تخطف الدين اختطافا حينما يريد أهلها أن يحققوا هدف مخالف للدين، مثلما حدث في الحروب الصليبية وغيرها”.

وتابع: “ماهي مبرات الكيان الصهيوني في استعمار دول غير تابعة لهم إلا من خلال الاستناد إلى نصوص في التوراة لكى يحققوا أهدافا تخالف تعاليم الدين؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى