مصر

هجوم حاد على “إسعاد يونس” والمصريين يتهمونها بالعنصرية والتنمر

تتعرض حاليا الممثلة المصرية “إسعاد يونس”، لهجوم حاد على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها قصة “فتزحية”، والتي تضمنت تنمرًأ وعنصرية تجاه “الفلاحين”، مما اضطرها لحذف القصة.

قصة إسعاد التي نشرتها، تتحدث عن إحدى الخادمات من “الفلاحين”، والتي حدثت يوم 30 يونيو، الأمر الذي دفع بالبعض أن يراها إسقاطا سياسيا على ثورة 25 يناير وانقلاب 3 يوليو.

ونشرت إسعاد يونس القصة في تدوينة على صفحتها الشخصية على الفيسبوك، والتي كانت عن قصة فتاة ريفية تعمل خادمة ولا تؤدى عملها بإتقان حتى يتم طردها،ولكن القصة تضمنت حكًأ كبيرًا من السخرية والإهانة والتنمر على الفلاحين مما دفع المصريين للهجوم عليها .

وقالت يونس في بداية قصتها: “في الزمانات كان من الطبيعي أن يدق رجل من الفلاحين الباب مصطحبا صبية صغيرة في يده و عارضا على الأسرة أن تقوم باستضافتها وتشغيلها.. مين دي يا عم نبرواى؟؟.. قالك دي فتزحية.. بت طيبة وغلبانة وعايزة تعيش.. شغليها يا ست الله يفتح عليكي.. أيوه ياعم نبرواى بس أنا عندي دادة أمينة شايلة البيت علي كتافها ومقدرش افرط فيها.. ياست أهه تساعد.. ده بت مش حاتسمعيلها صوت ومنكسرة.. دي أغلب م الغلب.. واستفاض في شرح مأساة ولا كلمة منها حقيقي طبعا”.

وتابعت: “ماما ما قصرتش كالعادة في الظروف دي وعينيها رغرغت بالدموع وقالتله طيب خليها تدخل.. واجتمعنا كلنا نشوف الزائرة الجديدة اللي حاتشرف وتآنس.. كانت فتزحية كائن بلا ملامح.. راسها عاملة زي قالب الطوب الأحمر.. مستطيلة بزوايا قايمة.. خارج منها تشكيلين.. ودنتين شبه ودان القطة بجد.. وضفيرتين في قوام السيجارة ملولوين وكاشين من الذعر”.

وأضافت: “أما الوجه فكان شوية حاجات كده تتيح التنفس والرؤية وأحيانًا الطعام.. خرمين مكان العينين بلا سحبة ولا رموش ولا قبة ولا نني باين ولا لون.. خط زي نص الطبق كناية عن بُق.. شوية شعر منطورين تعبيرًا عن الحواجب لكن واحد لازق في سقف قورتها والتاني سارح لوحده في وشها كده ماتعرفش موقعه المفروض يكون فين.. وبروز أفطس فارش بالعرض إشارة إلى المراخير (الأنف) عبارة عن كتلة لحمية مكببة وفيها خرمين أوسع من خرم الإبرة هسة”.

وأثارت تدوينة “إسعاد” الغضب خاصة بعد حذفها، وسط اتهامات لها بأن تدوينتها تتضمن إسقاطا سياسيا على ثورة 25 يناير.

https://twitter.com/MarwaHassanW/status/1279013660355108864?s=20

والمعروف أن الفنانة “إسعاد يونس” أو صاحبة السعادة، كما تحب أن توصف، سمح لها المخلوع مبارك أبان حكمه ببيع 800 فيلم للأمير السعودي “الوليد بن طلال” مالك قنوات روتانا، ورجل الأعمال “صالح كامل”، عن طريق شركة “فنون” التي يملكها زوجها الأردني ”علاء الخواجة”.

وبذلك أصبح ثلثا التراث السينمائي المصري في يد الأجانب، كما نالت إسرائيل جزءًا من تلك الصفقة، حيث أصبحت أفلام إسماعيل ياسين وشكوكو والريحاني وليلى مراد وغيرهم تعرض للجمهور الصهيوني مترجمة للعبري ومدبلجة.

كما أدت يونس دورها في بداية انقلاب السيسي يوليو 2013، وطالبت المصريين التقشف والرضا بالمقسوم وليكن الخبز الحاف.. إن وجد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى