مصر

هجوم حاد على مصر فى أمريكا بسبب حقوق الإنسان وسيطرة الجيش على الاقتصاد

واجه وزير الخارجية سامح شكري هجوماً حاداً فى الولايات المتحدة، قبل انعقاد اجتماعات نيويورك، بسبب أوضاع حقوق الإنسان فى مصر وسيطرة الجيش على الاقتصاد.
هجوم حاد على مصر

وخلال اللقاء مع مجلس العلاقات الخارجية الأميركي ، الذي عقد الجمعة الماضية، والذي كان يُفترض أن يحضره الرئيس عبد الفتاح السيسي، حال سفره إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، واجه شكري انتقادات حادة لا سيما على مستوى مستقبل الاقتصاد المصري في ظلّ الهيمنة العسكرية على الأنشطة الصناعية والتجارية والإنتاجية المختلفة، بالإضافة إلى ملف حقوق الإنسان، بحسب العربي الجديد.

كما جرى استفسار حول عدم الجدّية في إشراك القطاع الخاص في المشاريع المرفقية المختلفة

وقالت مصادر دبلوماسية إنه على الرغم من أن هذا اللقاء الذي نظمته شركة برونشتاين هايا فاربار شريك” (المستشار الإعلامي لمصر في الولايات المتحدة) ضمّ عدداً محدوداً من أعضاء المجلس بسبب جائحة كورونا، فإن الأعضاء الجمهوريين تحدثوا عن بعض النقاط السلبية تجاه النظام المصري، مدفوعين بشكاوى واقعية من بعض كبار المستثمرين ورجال الأعمال.

سيطرة الجيش على الاقتصاد

ومن النقاط التي أثارها المجتمعون:

تأخر وعدم جدّية النظام المصري في ما وعد به نهاية عام 2019 من طرح شركات القوات المسلحة في البورصة.
عدم الجدّية في إشراك القطاع الخاص المحلي والدولي في المشاريع المرفقية المختلفة التي ينفذها الجيش المصري والشركات الحكومية.
مدى حاجة الجيش المصري للمعونة الأميركية ذات القيمة المالية التي تضاءلت بمرور الزمن، وبين كونه قادراً على تحقيق أرباح ضخمة من أنشطة تشهد تضييقاً مستمراً على المستثمرين الأجانب، ومنهم الأميركيون، في ظلّ إصرار السيسي على سياسته الاستراتيجية في تنويع مصادر التسليح، وعقد صفقات مع روسيا والدول الأوروبية.

وجود اشتراطات غير قانونية تمّ إجبار المستثمرين عليها، مثل تعيين عسكريين سابقين مديرين تنفيذيين، والسماح لبعض هيئات الجيش بالمشاركة في النشاط.
انتشار ظاهرة تخصيص الأراضي في المناطق السياحية المطلة على البحر الأحمر للجيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى