رياضةعاجل

هجوم عنصري على “شيكابالا”.. كلب أسود وتدنيس مقابر عائلته

اجتاح غضب واسع وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، عقب الهجوم العنصري من عدد من جماهير النادي الأهلي على لاعب نادي الزمالك “شيكابالا”.

هجوم عنصري على شيكابالا

كان عدد من جماهير النادي الأهلي قد قاموا بتصوير مقطع مصور ظهر فيه شخص بحمل “كلب أسود” بفانلة بيضاء، ليسخروا من لاعب الزمالك صاحب البشرة السمراء شيكابالا، وذلك عقب انتهاء المباراة التي جمعت بين الفريقين في نهائي دوري أبطال إفريقيا.

في الوقت نفسه، قام عدد من المشجعين بتدنيس مقابر عائلة شيكابالا، وقاموا بتصوير أنفسهم وهم يقرأون الفاتحة على روحه في مقابر عائلته.

وأثار الهجوم العنصري على شيكابالا غضباً واسعاً على مواقع السوشيال ميديا، صاحبه تحرك أمني للقبض على منفذي الواقعتين.

ودافع بعض النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن شيكابالا واصفين الهجوم عليه بـ”العنصري المقيت”، مؤكدين أن شيكابالا من أمهر اللاعبين الذين أثبتوا وجودهم في تاريخ الملاعب المصرية.

https://twitter.com/AhmedHakes/status/1332653144371847168?s=20

وكان شيكابالا قد تعرض لهجوم عنصري أخر بسبب لون بشرته السمراء، في عيد الفطر الماضي، ما أعاد فتح ملف العنصرية في عالم كرة القدم.

وكان محمود عبدالرازق المعروف بـ ”شيكابالا“، قد نشر صورة لعائلته عبر انستجرام هنأ فيها متابعيه بمناسبة عيد الفطر، وظهر في الصورة إلى جانب زوجته وابنهما آدم.

وتعرض شيكابالا لموجة من الهجوم الالكتروني، استهدفت شخص اللاعب ولون بشرته مقارنة بزوجته وابنه. وهذا ما دفع مغردون إلى التضامن معه، واصفين ما تعرض له بـ ”العنصرية البحتة وانتهاك الأعراض”.

تحرك أمني

في الوقت نفسه، كشف مصدر أمني، أن رجال المباحث بمديريتي أمن الأقصر وأسوان يكثفون من جهودهم، لضبط مرتكبي واقعة حمل كلب بأسود بميدان “صلاح الدين”، لاستخدامه في التنمر على شيكابالا، وأيضا ملاحقة المشجعين المتهمين “بتدنيس مقابر” عائلته، خلال الاحتفالات بتتويج نادي الأهلي بلقب دوري أبطال إفريقيا، يوم الجمعة الماضي.

وقال مصدر أمني، إنه فور ظهور الفيديوهات المسيئة، جرى تحديد أماكن تصويرها، وتشكيل فريق بحث، وتفريغ جميع كاميرات المراقبة، لكشف هوية المتورطين في الواقعتين لسرعة ضبطهم وتقديمهم لجهات التحقيق.

وأضاف المصدر، أنه تم كشف هوية بعض الشباب المتورطين في وقائع مسيئة، وأن عملية الفحص تجري لثبوت جرائم في حق المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى