مصر

“آسفة يا صاحب القنديل”.. ابنة الأديب يحيى حقي تُعلن فشلها في وقف قرار هدم مقبرته

ابنة الأديب الكبير “يحيى حقي” تعلن فشلها في وقف هدم مقبرة والدها، بمنطقة السيدة نفيسة في القاهرة التاريخية، بعد صدور قرار حكومي بهدمها.

وقالت “نهى حقي”، ابنة الأديب الراحل على صفحتها بالفيسبوك: “الموضوع جاء في وقت غريب جدا، ونحن نحتفل بذكرى رحيله في الأسبوع الأول من الشهر الجاري”.

وأضافت: “شكرا لكل من قال كلمة في حق مقبرة والدي يحيى حقي، شكرا لكل من حاول المساعدة، شكرا للمساعي الطيبة، شكرا للقلوب التي شعرت بنبض القلب، والمسعى والسعي، سيتم هدم المقبرة ونقلها إلى مدينة العاشر من رمضان”.

وتابعت: “آسفة يا صاحب القنديل، وعزائي أنك عند بارئك في رحمة الله وفي جنة الفردوس، أما الجسد فما هو إلا ثوب يخلعه الإنسان عند الموت وذكراك ستظل ذكرى عطرة في جبين الزمان بما قدمت وكتبت وتركت محبة وتقديرا، لا يمكن أن يهدم مهما مرت الأيام فأنت في جبين الزمان واحد من عطر الثقافة والفكر والأدب والفن كله، وقنديلك مضيء في أفق تراث وطنك مصرنا الغالية”.

واختتمت نهى حقي منشورها قائلة: “أشكر الجميع، السيرة الطيبة لن تهدم، وتمنياتي لمن يقرأ سطوري هذه بقراءة الفاتحة في ذكراه الثلاثين يوم 9 ديسمبر، ودفن في المقبرة المهدومة، وأسدل الستار بكلمة النهاية، وسكت الكلام”.

هدم مقبرة الأديب يحيى حقي

وكانت “نهى حقي” قد طالبت طيلة الفترة الماضية بعدم هدم مقبرة والدها، وطلبت من الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخّل، خاصة وأنه أكد من قبل عدم المساس بأي من مقابر الرموز.

ويأتي قرار هدم المقبرة ضمن قرار إزالة 2600 مقبرة، في منطقة حي السيدة نفيسة في القاهرة، بدعوى تطوير المنطقة.

ولم تكن أسرة يحيى حقي، هي الوحيدة التي فوجئت بقرار هدم المقبرة، فسبقها إلى ذلك أسرة عميد الأدب العربي طه حسين، التي هددت بنقل رفاته إلى خارج مصر قبل أن تتراجع السلطات عن قرار هدم المقبرة بعد الغضب الشعبي.

يذكر أن “يحيى حقي” هو صاحب رائعة “قنديل أم هاشم”، كما يعد رائد القصة القصيرة في مصر، وتوفي في 9 ديسمبر عام 1992، عن عمر يناهز 87  عاما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى