مصر

الحكومة تتراجع عن هدم مقبرة طه حسين بعد تهديد أسرته بنقل رفاته خارج البلاد

تراجعت الحكومة عن هدم مقبرة طه حسين بعد تهديد أسرته بنقل رفاته خارج البلاد.

وقالت نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية جيهان عبد المنعم ، إنه لم يصدر قرار بإزالة مقبرة عميد الأدب العربي طه حسين.

هدم مقبرة طه حسين

وأوضحت أنه لن يتم إزالة المقبرة الواقعة في منطقة مقابر سيدي عبد الله بمنطقة التونسي بالقرب من مسجد ابن عطاء الله السكندري بنطاق حي الخليفة بجنوب القاهرة، ولن تدخل ضمن أعمال التطوير التي تتم حاليا.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت صورا وأنباء حول إزالة وهدم مقبرة عميد الأدب العربي طه حسين.

وكانت مها عون حفيدة طه حسين، قالت في وقت سابق  إن أسرة الكاتب تدرس بالفعل نقل الرفات إلى خارج مصر بعد الأزمة الأخيرة، تحديداً إلى الأراضي الفرنسية.

نقل الرفات إلى فرنسا

وفي ذات السياق ذاته، قال المهندس حسن الزيات، حفيد عميد الأدب العربي طه حسين، إن هناك اقتراحا في الأسرة بنقل رفاته إلى الأراضي الفرنسية.

كانت مصادر حكومية بمحافظة القاهرة قد أكدت أنه تم إخطار أسرة الأديب الراحل بنقل رفاته، تمهيدا لهدم المقبرة، التي في تقع فى مسار محور مروري جديد يحمل اسم الصحفي الراحل المقرب من “السيسي” “ياسر رزق”.

وأوضح ناشطون، نقلا عن أسرة الأديب الراحل والذي تولى من قبل منصب وزير المعارف في مصر، أنه تم إخبارهم بوجوب البدء في نقل رفات “طه حسين” من القبر، إلى مقبرة أخرى قالت المحافظة إنها ستعوضهم بها لاحقا.

علامة (X)

وجاءت هذه التطورات عقب أسابيع من تداول صورة للمقبرة، وقد كتب على بابها من الخارج باللون الأحمر “إزالة”، وبجوارها علامة (X)، ما أشعل جدلا، وحينها نفت محافظة القاهرة أنباء هدم المدفن.

فيما قالت رئيسة وحدة التراث والآثار بأكاديمية العلوم والتكنولوجيا، “مونيكا حنا”، و”مها عون”، حفيدة “طه حسين”، إن شركة المقاولات التي تنفذ مشروع المحور المروري “ياسر رزق”، والذي قيل إنه يتقاطع مساره مع المقابر، قامت، بقطع المياه عن مقبرة اﻷديب الراحل، مضيفة أن الشركة طلبت من أصحاب المقابر المجاورة نقل رفات ذويهم استعدادًا للهدم، وأن مدافن مُجاورة أُزيلت بالفعل.

من جانبه، قال المهندس في منظمة “اليونسكو”، “طارق المُري”، إنه لم يتم الاستجابة أو الرد على كل المناشدات التي أرسلت لرئاسة الجمهورية ولمجلس الوزراء، لوقف هدم مدفن طه حسين، مشيرًا إلى أن “اليونسكو” من جهتها أخطرت الجهات المعنية بضرورة الحفاظ على التراث.

ويضم القبر رفات “طه حسين”، وابنته “أمينة”، التي كانت من أوائل الفتيات اللائي حصلن على شهادة جامعية في مصر، ورفات زوجها الراحل “محمد حسن الزيات”، وزير خارجية مصر إبان حرب أكتوبر 1973.

ولد الأديب والناقد المصري “طه حسين”، في محافظة المنيا في نوفمبر 1889، ودرس بالأزهر قبل أن يلتحق بجامعة القاهرة، ومن بعدها سافر إلى فرنسا في بعثة تعليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى