أخبارمصر

سحب مشروع تطوير مشروع هليوبارك من المصريين لصالح شركات خليجية

تم سحب مشروع تطوير مشروع هليوبارك من المصريين وإعطائه لشركات خليجية.

هليوبارك

وتراجعت شركة “مصر الجديدة للإسكان والتعمير” عن مشاركة “ماونتن فيو للتنمية والاستثمار العقاري” في تطوير مشروع “هليو بارك” العملاق على مساحة 1695 فداناً، وبإيرادات إجمالية كانت متوقَّعة من المشروع تقدر بـ397 مليار جنيه على مدار 23 إلى 25 عاماً.

كانت 3 شركات قد تقدمت لمزايدة شركة “مصر الجديدة للإسكان ” لمشاركتها بمشروع “هليو بارك”، وهي: “ماونتن فيو”، و”حسن علام”، و”الفطيم” في 2021، لكن الشركة اختارت في ديسمبر 2021 “ماونتن فيو” لمشاركتها المشروع دون أن توقع معها أي عقود حتى الآن.

عزت “مصر الجديدة” إلغاء المزايدة السابقة إلى “الظروف الاقتصادية الحالية وما شهدته السوق العقارية من ارتفاع ملحوظ في تقييمات الأراضي الفترة الماضية”.

يوسف البنا، محلل القطاع العقاري في “نعيم المالية”، قال إن شركة مصر الجديدة “ستبحث عن مستثمر آخر، وقد يكون خليجياً لجذب عملة صعبة وللاستفادة بشكل أكبر من أرض المشروع المتميزة التي تقع بين مشروعي (الرحاب) و(مدينتي) الخاصين بشركة (مجموعة طلعت مصطفى).. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يجرِ بيع أي أراض خلال الأشهر الماضية بسبب تراجع قيمة العملة المحلية”.

دخلت الشركة القابضة للتشييد والبناء المصرية في مفاوضات مع شركات وصناديق خليجية لبيع أصول وأراضٍ، حسب شخصين مطلعين على الملف تحدثا مع “الشرق” في وقت سابق من هذا الشهر شريطة عدم نشر هويتهما كون المحادثات غير معلنة.

كشف أحد الأشخاص حينها لـ”الشرق” أن المفاوضات “تتضمن ضخّ استثمارات للاستحواذ على أراضٍ مملوكة للشركة بعدّة مناطق في مصر، إلى جانب المشاركة في مشروع (هليوبارك) التابع لشركة (مصر الجديدة للإسكان)”، المملوكة بغالبيتها من قِبل “القابضة للتشييد”.

وتمتلك “مصر الجديدة للإسكان والتعمير” محفظة من الأراضي تبلغ 29.5 مليون متر مربع، منها نحو 18 مليون متر مربع غير مستغلة بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى