مصر

هل أجرى السيسي عملية جراحية في الأمعاء في 23 يناير الماضي؟!

كشفت مصادر صحفية مطلعة، إجراء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عملية جراحية في الأمعاء في 23 يناير الماضي، نتج عنها مضاعفات بسيطة أدت إلى غيابه عن الساحة عدة أيام.

وقال المصادر لموقع العربي الجديد، أن السيسي عاود، نشاطه السبت 1 فبراير، عبر استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك بعد غياب عن المشهد استمر منذ آخر ظهور له.

وبحسب العربي الجديد، أثار غياب السيسي عن الظهور في الأيام السابقة للقاء الرئيس الفلسطيني بقصر الاتحادية تساؤلات عدة، خصوصاً أن السيس،  لم يختف كل هذه الفترة قبل ذلك.

وازدادت الشكوك خصوصاً بعد غيابه عن مؤتمر الأزهر الذي عُقد يومي 27 و28 يناير الماضي، على الرغم من استعداد الجميع لحضور السيسي وإلقاء كلمة فيه.

ويحول أسباب الغاب، كشفت مصادر مصرية وأخرى دبلوماسية غربية، لالعربي الجديد، أن السيسي أجرى عملية جراحية في الأمعاء يوم 23 يناير الماضي بعد حضوره احتفال أكاديمية الشرطة مباشرة.

وبحسب المصادر، فإنه على ما يبدو كان المسؤولون في الرئاسة يعتقدون أن السيسي سيتعافى خلال مدة قصيرة، وعلى أساس ذلك تم الترتيب لحضوره مؤتمر الأزهر، لكن اتضح بعد ذلك أن هناك مضاعفات للجراحة، وأنها تستدعي وقتاً أطول للتعافي.

وبحسب المصادر فإن العملية الجراحية التي أجراها السيسي كانت “بسيطة” وخرج بعدها متعافياً، لكن الحالة تعقدت وساءت بعد ذلك، ما أدى إلى إجراء تغييرات على جدول أعماله في آخر لحظة.

وأكدت المصادر أن السيسي كان مستعداً لمؤتمر الأزهر الذي تم ‎تحت رعايته، وطلبت الرئاسة أوراقاً معيّنة لطرحها في المؤتمر، الذي جاء تحت عنوان “مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي”.

كما طُلب من المدعوين الحضور مبكراً في الساعة السابعة صباحاً واحتُجزوا في القاعة كنوع من إجراءات التأمين، وبالفعل حضر الجميع في الموعد المحدد إلى مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر الذي تسلّمه الحرس الجمهوري وأمن رئاسة الجمهورية كالعادة قبل الحدث بيوم.

وقام الحرس الجمهوري وأمن الرئاسة، بتفتيش الحضور قبل دخولهم القاعة، وبينما انتظر الجميع حضور السيسي إلى مقر انعقاد المؤتمر حسبما هو معروف، لا سيما أن المؤتمر عُقد على مدار يومين بالقاهرة تحت رعايته.

إلا أن السيسي لم يحضر، ثم انسحب أفراد الحرس الجمهوري بهدوء في الساعة 11 صباحاً فيما ألقى رئيس الوزراء “مصطفى مدبولي” كلمة نيابة عن السيسي.

شارت المصادر الصحفية، أن مندوبو الصحف المختلفة تلقوا أوامر من رئاسة الجمهورية  بعدم الإشارة إلى غياب الرئيس عن المؤتمر، كما تم إبلاغ رؤساء التحرير في المواقع والصحف والقنوات التليفزيونية بالأمر نفسه.

كما حُذف خبر مشاركة السيسي في المؤتمر بعد نشره على وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية “أ ش أ”. 

وقال أحد المسؤولين عن تنظيم مؤتمر الأزهر الشريف، إن غياب السيسي عن المؤتمر “يرجح أنه لأسباب صحية” على حد علمه، مضيفاً أن السيسي غاب عن مناسبات أخرى منها توزيع التعويضات على أهالي النوبة وتكريم المحافظين السابقين.

وكشفت مصادر غربية، أن السيسي غاب قبل أيام عن لقاء قائد القيادة المركزية الأميركية الفريق أول “كينيث ماكينزي” والوفد المرافق له، الذي كان يزور مصر، فاكتفى المسؤول العسكري الأميركي بلقاء وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول محمد زكي، حسبما ذكرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة على موقع “فيسبوك”.

وفي 28 يناير، تاريخ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن “صفقة القرن”، كشفت أحد العاملين داخل التلفزيون المصري، أنه سادت حالة من الارتباك بسبب عدم ورود تعليمات بشأن التوجه في تناول الموضوع، خصوصاً مع تأخر إعلان الموقف الرسمي المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى