عربي

هل تمتلك إثيوبيا بطاريات صواريخ إسرائيلية لحماية السد؟ رد إسرائيلي

بين النفي وعدم الجزم، جاء رد إسرائيل على أنباء إعلامية تفيد بأن إثيوبيا تمتلك بطاريات صواريخ وأنظمة دفاع جوي إسرائيلية متقدمة لحماية سد النهضة من أي ضربات جوية محتملة.

إذ نفت السفارة الإسرائيلية في القاهرة وجود أنظمة دفاعية إسرائيلية لحماية سد النهضة، وهي الأنباء التي أحدثت جدلا واسعا بين ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذا اعتبروها السبب وراء تصعيد رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد تجاه القاهرة أمس.

وقالت السفارة الإسرائيلية في مصر في تغريدة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “أثيرت مؤخرًا بعض الشائعات عن أن النظم الدفاعية الإسرائيلية تستخدم لحماية سد النهضة في إثيوبيا، ولكن على الرغم من العلاقات الجيدة التي تجمعنا بدولة أثيوبيا، إلا أن هذه مجرد إشاعات، وأن دولة إسرائيل تقف على مسافة واحدة، حيث إن العلاقات مع مصر على أفضل حال”.

لكن السفارة لم تنفِ صراحةً وصول بطاريات صواريخ إسرائيلية إلى إثيوبيا عبر طرف ثالث، إذ تابعت السفارة الإسرائيلية: “وتوجد بعض المصادر الصحفية في مصر، التي أعلنت أنه توجد دولة أخرى هي التي باعت منظومة دفاعها إلى إثيوبيا، نتمنى في دولة إسرائيل أن تحل المسألة المتعلقة بسد النهضة بين الجانبين المصري والإثيوبي”.

كان رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد علي” قد أثار ضجة بتصريحات الثلاثاء، قال فيها: “إنه لا قوة ستمنع بلاده من بناء سد النهضة”، مشددا على أن بلاده ستبني السد للاستفادة من مواردها، لا لإلحاق الأذى بالآخرين، وتابع قائلاً: إن المشروع لن يلحق أضرارا كبيرة بدول المصب.

رد مصري ضعيف

وفى تعليقها على تصريحات “آبي أحمد” أبدت الخارجية المصرية في ساعة متأخرة من مساء أمس صدمتها، وأشارت إلى متابعتها بقلق بالغ وأسف شديد التصريحات التي نُقلت إعلاميًا ومنسوبة لرئيس الوزراء “آبي أحمد” أمام البرلمان الإثيوبي ـ إذا ما صحت ـ والتي تضمنت إشارات سلبية وتلميحات غير مقبولة اتصالاً بكيفية التعامل مع ملف سد النهضة.

وأضافت الخارجية أن هذا الأمر تستغربه مصر، باعتبار أنه لم يكن من الملائم الخوض في أطروحات تنطوي على تناول لخيارات عسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى