مصر

“هناك من يضع يده على أملاكي”.. أشرف السعد يعلن عودته مرة أخرى إلى لندن

أعلن رجل الأعمال “أشرف السعد” السبت، مغادرة القاهرة، وعودته مرة أخرى إلى لندن، قائلاً: “أعاني من اكتئاب بسبب عدم استرداد أموالي”.

وأضاف “السعد” الذي عاد مؤخرًا إلى مصر بعد أكثر من 20 عامًا قضاها هارباً في العاصمة البريطانية لندن بسبب الملاحقات القضائية، أن الدولة أفرجت عن جميع الممتلكات التي صادرتها ولكن لا يعرف كيف يقوم باستردادها مرة أخرى.

عودة أشرف السعد إلى لندن

وأكد “السعد” أنه يعاني من “اكتئاب بسبب عدم استرداد أمواله وأن أشخاص يضعون أيديهم على أملاكه”، معربًا عن دهشته من قرار الدولة بإعادة أملاكه دون تمكينه منها.

وتابع قائلاً: “اتجهت لجهاز الكسب غير المشروع والنيابة العامة فالدولة قررت الإفراج عن جميع ممتلكاتي ولكنه إفراج على الورق، وأشخاص وضعوا أيديهم على تلك الممتلكات، ومن المفترض بعد أن صادرت الدولة تلك الأملاك عندما تقرر الإفراج عنها تعيدها لي”.

وحول عودته للندن قال السعد: “قررت العودة شعرت أنني يجب أن أعود مرة أخرى”.

وكان رجل الأعمال أشرف السعد كتب انه ذهب الي رئاسة الجمهورية ليسلم علي السيسي في اشارة لمطالبته بالإفراج عن املاكه.

أشرف السعد

وهرب أشرف السعد من القاهرة، إلى بريطانيا، وظل بها 25 عاما ونصف العام، حتى تسقط الاتهامات ضده.

وجاء هروبه، عقب تحفظ الجهات القضائية على أمواله في قضية اتهامه بتوظيف أموال دون ردها منذ التسعينيات، إلا أنه أعلن الأربعاء عن عودته بعد ربع قرن من الهروب قائلا عبر تدوينة له على توتير “بعد أكثر من ربع قرن غياب عن بلدي مصر وكان غيابا جسديا فقط وبقيت روحي في مصر، بعد كل هذه السنين أعود اليوم إلى مصر”.

ومحمد أشرف السيد على سعد، الشهير بأشرف السعد، من مواليد 1 يناير 1954، رجل أعمال مصري، رئيس مجموعة السعد للاستثمار وصاحب إحدى كبرى شركات توظيف الأموال خلال فترة التسعينيات، كان يحصل الأموال من المواطنين بهدف الحصول على أرباح شهرية وسنوية.

وتحفظت السلطات المصرية على جميع أمواله وممتلكاته ضمن عدد من شركات توظيف الأموال.

وكان السعد متهماً في قضية توظيف أموال مواطنين من دون ردها، وفر إلى خارج البلاد في عام 1993، وأمر المدعي العام الاشتراكي (جهاز الكسب غير المشروع حالياً) بالتحفظ على ممتلكاته حينها، وردت جهات التحقيق أموال المودعين بنسبة 10% من خلال ممتلكاته المتحفظ عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى