مصر

هيئة الاستعلامات تستدعي مراسلي نيويورك تايمز وواشنطن بوست بسبب تغطيتهما للشأن المصري

أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات، التابعة للرئاسة المصرية، في بيان مساء الجمعة 15 مايو، أن المركز الصحفي للمراسلين الأجانب التابع لها قد أرسل طلبي استدعاء لكل من: مدير مكتب صحيفة “نيويورك تايمز” ديكلان والش، ومدير مكتب صحيفة “واشنطن بوست” سودارسان راغافان؛ للقاء مع رئيس الهيئة، الكاتب الصحفي “ضياء رشوان”، وذلك مساء يوم الأحد 17 مايو، في ظل التضييق على وسائل الإعلام الأجنبية، بعد تحييد الإعلام المصري، واعتقال مئات الصحفيين.

مراسلو نيويورك تايمز وواشنطن بوست

والهدف من الاستدعاء هو مناقشة مديري المكتبين حول مدى التزامهما في بعض الموضوعات التي قاما بنشرها مؤخرا عن مصر، بالمعايير المهنية الدولية المتعارف عليها في التغطية الصحفية، وكذلك تلك التي تنظم النشر في الصحيفة التي يمثلها كل منهم، بحسب بيان الهيئة.
وبخلاف استدعاء مراسلي نيويورك تايمز وواشنطن بوست، كانت هيئة الاستعلامات في مصر قد قررت، في 17 مارس الماضي، إغلاق مكتب صحيفة الجارديان البريطانية وسحب اعتماده، بمبرر عدم التزامها بالقواعد المهنية في تقرير نشرته عن فيروس كورونا.
ونقلت الجارديان بحثًا أعده فريق طبي كندي توقع فيه أن العدد الحقيقي للإصابات بفيروس “كورونا” في مصر ربما يصل إلى 19 ألف حالة، بينما كان لا يتعدى العشرات حينذاك، تبعًا للأرقام الرسمية.

ورجحت الدراسة التي أجراها مختصون في الأمراض المعدية في جامعة تورنتو بكندا أن معدلات الإصابة في مصر تفوق الأرقام الرسمية بكثير.

هيئة الاستعلامات
بالتزامن وجهت الهيئة إنذارا أخيرا إلى مراسل صحيفة “نيويورك تايمز” بالقاهرة من أجل الرجوع إلى المصادر الرسمية في الأخبار التي يتم بثها عن مصر، والالتزام بالقواعد المهنية.
وأكدت الهيئة في بيان “أن الصحيفتين لم تلتزما بالقواعد المهنية في الأخبار التي تم بثها عن موضوع فيروس كورونا في مصر”.
ونوهت بأنهما اعتمدتا على مصادر غير موثوقة، ولم يتواصلا مع المصادر الرسمية الموثوقة والجهات المخولة.
ووصفت الهيئة ما حدث بأنه تعمد لنشر أخبار مضللة ومغلوطة تعمد للإساءة لمصر بكل السبل.

وطالبت جميع مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية بالالتزام بأقصى درجات المهنية والتدقيق في ظل الوضع الحالي الذي يشهد توترا شديدا نظرا لتأثير فيروس كورونا.
وفى 26 مارس أجبرت السلطات المصرية مراسلة صحيفة الجارديان بالقاهرة “روث مايكلسون” على مغادرة البلاد.
وقالت “مايكلسون”: إن المسئولين الألمان في مصر نصحوها بعدم حضور اجتماع ثان لتجديد تأشيرة الإقامة، وحذروها من أنها في خطر كبير وعرضة للاعتقال.
وقالت مصادر إعلامية: إن السلطات البريطانية أخرجت “روث مايكلسون” من مصر بشكل مفاجئ؛ تحسّبًا لتعرضها للأذى.
كانت مصر قد تراجعت لثلاث مراكز في مؤشر حرية الصحافة لعام 2020، لتحل في المركز 166، واعتبر التقرير مصر ثالث أكبر سجن للصحفيين في العالم بعد الصين والسعودية.

رابط الإنفو جراف

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى