ترجماتمصر

واشنطن بوست تتحدث عن استقطاب 3 يوليو الذي شرخ المجتمع: محمد وأحمد شوبير نموذجاً

نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً مطولاً، تصدر الصفحة الأولى، عن الاستقطاب الذي ضرب المجتمع المصري، عقب انقلاب 3 يوليو، وضربت مثالاً بعلاقة الإعلامي المحسوب على النظام، ونائب رئيس اتحاد الكرة السابق أحمد شوبير وشقيقه المعارض محمد والتي يبدو أنها وصلت للقطيعة التامة.

 

رابط التقرير

وأوضحت الصحيفة أن أحمد يعيش فى مصر وداعم للنظام السياسي، والآخر يعيش في أمريكا ومعارض.

وبدأت الصحيفة تقريرها بالتذكير بموقف للشقيقين يعود إلى عام 2017، حيث كان الإعلامي الرياضي الشهير أحمد شوبير في الوفد الإعلامي المرافق للرئيس في زيارته إلى مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وفي نفس الوقت كان شقيقه الأكبر محمد شوبير ضمن احتجاج معارض للسيسي، خارج مقر الأمم المتحدة .

وتابعت الصحيفة أن الشقيقين فشلًا في لقاء بعضهما رغم أن المسافة بينهما لم تتجاوز أمتارًا قليلة، وأضافت أن محمد شوبير كتب على منصة التواصل الاجتماعي فيس بوك مخاطبًا شقيقه: “إنه شعور مؤلم أن تعلم أنك على بعد مئات الأمتار .. ولا نلتقي،..أفتقدك جدا ًجدا.ً”

وأشارت الصحيفة إلى أن حال الشقيقين شوبير وما بينهما من اختلافات عميقة، هو نفس ما تعرض له الشعب المصري على نطاق أوسع.

وهو أيضا يعكس الانقسام الكبير في الشرق الأوسط، حول الصراع بين الديمقراطية والبحث عن الاستقرار والخوف من الفوضى والتطرف.

وأضافت الصحيفة أنه عندما اندلعت انتفاضات الربيع العربي لأول مرة في تونس في نهاية عام 2010 وامتدت إلى مصر في يناير من العام التالي، كان محمد وأحمد على طرفي نقيض من الانقسام السياسي.

ولفتت إلى أن محمد شوبير انتقد ما أصبحت عليه مصر في عهد مبارك بعد أن درس في فرنسا واستقر في الولايات المتحدة، حيث قام بتدريس علوم الكمبيوتر، في مقابل تحول أحمد شوبير من قائد للمنتخب المصري لكرة القدم إلى العمل السياسي الناجح، وفاز في الانتخابات البرلمانية ضمن الحزب الوطني المنحل، التابع لمبارك، وأصبح مقرباً من أبناء الرئيس الأقوياء.

وذكرت الصحيفة تفاصيل علاقة الشقيقين بالسلطة منذ ثورة يناير، ثم تولي الإخوان الحكم وبعدها إنقلاب يوليو 2013 وأخيرا تولي الرئيس السيسي الحكم، حيث وصل الإستقطاب إلى أوُجُه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى