مصر

واشنطن تعتزم شطب 5 منظمات من قائمة الإرهاب بينها “الجماعة الإسلامية في مصر”

تعتزم الإدارة الأميركية شطب 5 تنظيمات من “قائمة الإرهاب”، بينها “الجماعة الإسلامية في مصر”، وتنظيم “مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس”.

شطب الجماعة الإسلامية من قائمة الإرهاب

وقالت الخارجية الأميركية أن هذه “التنظيمات لم تبادر خلال السنوات الماضية إلى ارتكاب أي أعمال عنف، ما يستوجب إعادة تقييم لمدى خطورتها”.

لكن مراقبين يرون أن هذه الخطوة من شأنها أن تثير قلق الدول المعنية بنشاطات هذه الجماعات ومن بينها مصر التي لا تزال تواجه عمليات إرهابية.

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية إن وزارة الخارجية أبلغت الكونجرس بأنها ستتوقف عن استخدام مصطلح “إرهابي” في الإشارة إلى “مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس”، الذي يتخذ من قطاع غزة معقلا له، لكن لديه امتدادات خارجية لاسيما في شبه جزيرة سيناء.

وأوضح المسؤول إن إلغاء هذا التصنيف “يضمن أن تظل عقوباتنا ضد الإرهاب ذات مصداقية وحديثة”، مؤكدا أنه “لا يعكس أي تغيير في السياسة في ما يتعلق بالأنشطة السابقة لأي من المنظمتين”.

والمنظمات الخمس هي:

1- منظمة إيتا الباسكية الانفصالية

2 – طائفة أوم شينريكيو اليابانية

3 – حركة كاخ اليهودية المتطرفة

4 – مجلس شورى المجاهدين في القدس

5 – الجماعة الإسلامية في مصر.

الجماعة الإسلامية

وتأسست الجماعة الإسلامية في مصر أوائل سبعينيات القرن الماضي على يد صلاح هاشم في جامعة أسيوط بمنطقة الصعيد.

وكان لها أعضاء في معظم الجامعات المصرية، حملت في بدايتها اسم “الجماعة الدينية”.

وفي 6 أكتوبر 1981 اغتالت مجموعة من الجماعة وتنظيم الجهاد بقيادة الملازم أول خالد الإسلامبولي، الرئيس أنور السادات أثناء حضوره العرض العسكري السنوي لذكرى انتصار أكتوبر 1973.

بعد يومين من ذلك، هاجم أعضاء الجناح العسكري للجماعة مديرية الأمن ومراكز الشرطة في أسيوط، واحتلوا المدينة في معركة شديدة قتل فيها عدد كبير من أفراد الشرطة والقوات الخاصة، وانتهت باعتقال قادة الجماعة وتقديمهم للمحاكمات.

وفي سنة 1983 أُفرج عن الآلاف من أعضاء الجماعة من الصفين الثاني والثالث، فعاودت نشاطها دون أي تغيير في المنهج، وتوسعت في عضويتها أفقيا، ونقلت أنشطتها إلى القاهرة والإسكندرية وبعض المحافظات الأخرى.

أطلق اغتيال المتحدث باسم الجماعة علاء محيي الدين في أغسطس 1993 بالقاهرة، شرارة مواجهات دموية عنيفة بين الجماعة وبين نظام مبارك، واغتالت الجماعة رئيس مجلس الشعب السابق رفعت المحجوب ثأرا لاغتيال المتحدث باسمها.

وتواصلت المواجهات سبع سنوات انتهت بإعلان قادة الجماعة الإسلامية مبادرة لوقف العنف في يوليو 1997 بعد قيامها بمراجعات لفكرها ومنهجها، ولم يؤثر في المبادرة تنفيذ كوادر من الجماعة في الخارج في نوفمبر من العام نفسه هجوما على معبد الأقصر تسبب في قتل 58 سائحا أجنبيا.

وفي أغسطس 2006 أعلن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة (وزعيمها فيما بعد) أيمن الظواهري أن عددا من قيادات الجماعة قرروا الانضمام لتنظيم القاعدة.

وبعد سقوط حسني مبارك في ثورة 25 يناير 2011، شاركت قيادات الجماعة الإسلامية للمرة الأولى -منذ أكثر من عشرين عاما- في تجمع علني بمحافظة أسيوط (معقلهم السابق بصعيد مصر).

وفي 20 يونيو من العام نفسه أعلنت الجماعة عن جناحها السياسي “حزب البناء والتنمية”، وتولى “طارق الزمر” رئاسته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى