دولي

وثائق بنادورا طالت ملك الأردن : اشترى عشرات المنازل الفخمة فى أمريكا

كشفت واحدة من أكبر تسريبات الوثائق المالية في التاريخ النقاب عن ثروات المئات من الأثرياء وأصحاب النفوذ حول العالم، من أسرة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وحتى عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، كما تم الكشف عن مقتنيات سرية لحاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.

وثائق بنادورا

وهذه الوثائق تعتبر أكبر حجما وخطورة من وثائق بنما التي كشف عنها عام 2016، إذ يتجاوز حجمها 2.94 تيرابايت من البيانات المسربة، وتظهر كيف أن ما يزيد عن 330 شخصية سياسية و130 ملياردير مدرجين ضمن قائمة مجلة فوربس، وآخرين يستخدمون شركات تأسست في ملاذات ضريبية من أجل تهريب ثرواتهم وتجنب سداد الضرائب.

وبحسب “واشنطن بوست”، فإن مجموعة السجلات المالية تكشف عن مخططات مالية غير قابلة للاختراق وتحدد الأفراد الذين يقفون وراءها.

عقارات ملك الأردن

وبحسب الوثائق أنفق ملك الأردن أكثر من 70 مليون جنيه إسترليني، أكثر من 100 مليون دولار، لإقامة إمبراطورية عقارية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وتظهر وثائق بنادورا المالية المسربة، أن شبكة من الشركات المملوكة سراً استخدمها الملك عبد الله الثاني بن الحسين لشراء 15 عقارا، منذ توليه السلطة في عام 1999.

وتشمل القائمة ثلاثة منازل مطلة على المحيط في ماليبو بولاية كاليفورنيا الأمريكية بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني، وممتلكات في لندن و أسكوت في المملكة المتحدة.

وقال محامو الملك عبد الله إنه اشترى العقارات من ماله الخاص، وليس هناك ما يعيب استخدامه لشركات تتخذ من الملاذات الضريبية مقرات لها في شراء هذه العقارات.

وقال الديوان الملكي الأردني فى نبأ عاجل: إن عدم الإعلان عن العقارات الخاصة بجلالة الملك يأتي من باب الخصوصية وليس من باب السرية أو بقصد إخفائها، كما ادعت تقارير صحفية، إذ إن إجراءات الحفاظ على الخصوصية أمر أساسي لرأس دولة.

فيما نشرت صحف غربية، بينها The Guardian البريطانية، وصحيفة The Washington Post، صوراً لعدد من العقارات التي تعود ملكيتها إلى الملك عبدالله، وقالت إنه تم شراؤها من خلال شركات مرتبطة بالملك.

كذلك كشفت الوثائق أن الملك اشترى عقارات بالقرب من قصر باكنغهام، موضحةً أن شراء العقارات هذه تم بواسطة شركات وهمية مسجلة لديه، وليس للعائلة المالكة أو المملكة الأردنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى