مصر

عالم أزهري يهاجم وثيقة التأمين على الطلاق: ليست من الشرع وتضيف أعباء على الشباب

هاجم عالم أزهري وثيقة التأمين على الطلاق، وقال إنها ليست من الشرع وتضيف أعباء على الشباب.

وعلق الشيخ محمد حماد، من علماء الأزهر الشريف، على وثيقة تأمين المطلقات التي يتم مناقشتها في مجلس الشيوخ، لمحاربة الزيادة السكانية

زيادة المشكلات الأسرية

وأكد العالم الأزهري فى تصريحات إعلامية أن مثل هذه الإجراءات أو المقترحات لا تعمل على استقرار الأسرة المصرية ولكن تتسبب في زيادة المشكلات الأسرية، مضيفًا أن الزوجة لها مهر وقد نص عليه الشرع، حيث قال الله في كتابه العزيز: وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا، وقال أيضًا: وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ۚ أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا.

وقال : أعطوا العصمة للزوجة وريحوا بالكم.

ليست من الشرع

وأوضح أن الآيات السابقة نصت على حق المرأة حال الطلاق، ومن ثم إعداد وثيقة تأمين على الطلاق غير مفهوم، متسائلا: هل من الشرع إلزام الزوج بكتابة شيء للزوجة قبل العقد أم أنه مخالف للشرع؟ بالطبع لا، ليس من الشرع، وإذا حصل ذلك يكون تفضلا منه وليس على سبيل الإلزام.

وثيقة التأمين على الطلاق

ونوه العالم الأزهري، بأن الزوجة تحصل على حقها حال الطلاق، مؤكدا أن وثيقة التأمين على الطلاق، ستكون ضمن معوقات الزواج وسيضيف أعباء أكثر على الأزواج والشباب.

وأشار العالم الأزهري إلى أن النبي طالب بالتيسير عند الزواج، حيث قال إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.

وثيقة تأمين المطلقات

ويناقش مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، وثيقة تأمين المطلقات، التي يطالب البعض بأن تكون 24 ألف جنيه.

ويتضمن مشروع القانون فرض تأمين إجباري على مخاطر الطلاق وهو عبارة عن مبلغ مالي سيتم تحديده من قبل الجهات المختصة يدفعه الزوج عند عقد القران.

كما سيتم إصدار وثيقة تأمين إجباري ضد مخاطر الطلاق، والتي بموجبها يسدد الزوج قيمتها التي تحدد وفقًا لكل حالة على أقساط محددة يتم الاتفاق عليها قبل الزواج، على أن يتم صرفها للزوجة المطلقة بعد توقيتات محددة من الطلاق.​​

ويحاول النظام تقليل الزيادة السكانية عبر التشدد والتنوع فى معوقات الزواج!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى