مصر

وزيرة الثقافة تلغي قرار تعيين منتقبة بتحريض أمين حزب التجمع اليساري

تسبب أمين حزب التجمع اليساري فى البحيرة محمود دوير فى إلغاء  قرار تعيين سيدة منتقبة و حاصلة على بكالوريوس فنون جميلة فى منصب مديرة قصر ثقافة كفر الدوار ، بعد يوم من تعيينها .

وكانت السيدة المنتقبة والفنانه منى القداح قد فازت فى مسابقة اختيار مديرة قصر ثقافة كفر الدوار ، قبل أن يلفت الخبر انتباه الكاتب اليساري ، وينشط لإلغاءه .

وينشط متشددي اليسار لمساندة الانقلاب فى مصر ، ومحاربة معارضيه ، والهجوم على مظاهر التدين.

وبعد يوم واحد من تعيين القداح ،قررت إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، إلغاء قرار تعيين السيدة المنتقبة وقامت بتكليف أخرى بالمنصب.

وتسبب قرار تعيين المنتقبة فى ضجة كبيرة ،  فالرافضون : رأوا أنه لا يجب أن تكون المنتقبة واجهة لصرح ثقافي، بينما المؤيدون دافعوا عن حق المنتقبة في التعيين، نظرا لكفاءتها، خاصة أن اختيارها جرى بعد مسابقة.

تعيين منتقبة

كانت مسابقة قد أجريت بين العاملين في قصر ثقافة كفر الدوار لاختيار مدير له، وفازت بها سيدة منتقبة، تدعى منى القماح، تعمل فنانة تشكيلية ومسئولة عن تعليم الرسم والفنون التشكيلية.

لكن تعيين منتقبة مديرة لقصر ثقافة كفر الدوار، أثار العديدين، خاصة من بعض الكتاب والسياسيين الأعضاء ببعض الأحزاب اليسارية في المحافظة.

إذ قال محمود دوير، كاتب صحفي، وأمين تنظيم حزب التجمع بالبحيرة ، والمحرض الرئيسي على عزل السيدة، إنه لاحظ وجود تهنئة لإحدى المنتقبات لتعيينها مديرة لقصر ثقافة، فقام بكتابة منشور على صفحته الشخصية على موقع “فيس بوك”، والذي أحدث ردود فعل كبيرة، مما دفع وزيرة الثقافة لاتخاذ قرار سريع، بالتدخل لإلغاء القرار وتعيين أخرى بدلا منها.

وأضاف “دوير”: “احنا صوتنا اتنبح صراخ عن استعادة مكانة مصر الثقافية من خلال عودة الثقافة الجماهيرية بالمعنى والدلالة، ولقينا العباقرة قيادات الثقافة في إقليم غرب الدلتا يقررون تعيين سيدة منتقبة مديرا لقصر ثقافة كفر الدوار”، وتابع: “أكيد من حقها ترتدي ما تشاء ومن واجبنا يكون عندنا حد أدنى من الفرز والتمييز”.

وأشار إلى أن منى القماح، صارت مسؤولة عن جزء من وعي وثقافة المواطنين في مدينة بأهمية كفر الدوار، وأنها ستدير الثقافة، أي مسرح وفن تشكيلي وموسيقى وأدب، وستكون مسئولة عن وعى الأطفال.

 وأضاف: “وعي البلد دي مش مستحمل، والثقافة هي خط الدفاع الأول عن هويتنا اللي اكيد النقاب مش جزء منها ولا هيكون”، على حد تعبيره.

وعقب إلغاء قرار تعيين منتقبة مديرة لقصر ثقافة كفر الدوار، وجه “دوير” الشكر لوزيرة الثقافة، ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، على سرعة التواصل والاستجابة.

ورفض نشطاء في مجال حقوق المرأة إلغاء قرار تعيين القماح بسبب نقابها، واعتبروا ذلك انتهاكا لحق أصيل من حقوق الإنسان في حرية الملبس، و”تمييزا صارخا ضدها”.

وتساءلوا: “لو هي متبرجة كنا حنفكر كدة برضه وحنقول الأطفال حيروحوا يسألوا أمهاتهم هما ليه مش محجبين، وبعدين أستاذة منى مثل يحتذى به في الثقافة ورقي الفكر والأدب والذوق”.

وتقول مزن حسن، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة، إن هذا الأمر مرفوض وانتهاك لحق السيدة في ارتداء ما تريده، وما حدث معها هو تمييز ضدها على أساس الملبس”.

وتضيف حسن أنها تدعم هذه السيدة وتطالبها باللجوء للقضاء الإداري للحصول على حقها في المنصب، طالما أنها خاضت المسابقة وفازت بها طبقا للقواعد التي وضعتها الوزارة، باعتبار أن كفاءتها مناسبة.

من جهته دافع محمود عسران، أستاذ الأدب والنقد بكلية الآداب بدمنهور، عن تعيين منتقبة مديرة لقصر الثقافة، وأوضح أن السيدة منى القماح تتمتع بالعديد من المؤهلات للمنصب، ومنها:

أنه جرى اختيارها وفقا لمسابقة ، أنها حاصلة على تقدير امتياز، تقوم بنشاط غير عادي في قصر ثقافة كفر الدوار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى