أخبارمصر

وزير الأوقاف بعد اتهامه بعدو الدين والجهل: نحن صخرة قوية تتحطم عليها أحلام الإرهابية

استمر محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، في إثارة الجدل، في محاولة للهروب من الأزمات التي تلاحقه، واتهامه بالفساد، وتلقي الرشاوى، والعداء للدين، والجهل، بعد قراره بمنع إذاعة القرآن الكريم في المساجد خلال شهر رمضان.

وكان النائب أحمد الطنطاوي قد شن حملة ضد وزير الأوقاف واتهمه بأنه جاهل ومحدود ومستفز، وطالب بإقالته، فيما دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #إقالة_وزير_الأوقاف، والذي تصدر قائمة الترند للأعلى تداولًا.

وفي معرض دفاعه عن الاتهامات الموجهة له، قال وزير الأوقاف في تصريحات لبرنامج التاسعة، على التلفزيون الرسمي: “إن الدولة المصرية توازن بين إقامة الشعائر وإقامة الأجواء الرمضانية وبين صحة المواطنين، ولا يستطيع أحد أن يزايد على موقف مصر من الإسلام والقرآن”.

وزعم وجود حملة فيسبوكية ظالمة على مواقع التواصل الاجتماعي تجاه مصر ومؤسساتها من قبل الجماعات الإرهابية، بحسب قوله.

وأضاف: “في ظل التضحيات التي تقدمها مؤسسات الدولة، فنحن مستعدون لتحمل نصيبنا وضريبتنا في الدفاع عن حماية هذا الوطن”.

وتابع: “نقف صخرة قوية تتحطم عليها أحلام الجماعة الإرهابية، مصر لا يزايد عليها أحد، وكما قال الشيخ الشعراوي: هي التي صدرت الإسلام للبلد الذي نزل فيه الإسلام”.

وزير فاشل ومحدود ومستفز

فيما صَدر أحمد الطنطاوي رسالته للوزير بالقول: استقيلوا يرحمكم الله، وتفرغ للسياسة وأنت أهل لها، واترك العلم لمن هم أهل له، تفرغ لدراسة ميكيافيلي لتتعلم أكثر وأكثر كيف أن “الغاية تبرر الوسيلة”، واترك علوم الدين لمن يخلصون لها ويفهمون فيها.

 

واتهمه بأنه يعرف في السياسة من خلال مغازلة السلطة الكثير، بينما يبدو من حديثه وكتاباته أنه لا يعرف عن الدين إلا أقل القليل، وبفهم ينقصه أيضًا الكثير.

وزير الأوقاف

يذكر أن مختار جمعة كان قد اتُّهِم بالفساد، وتم استدعاؤه للتحقيق في قضية رشوة وزارة الزراعة، في نهاية ديسمبر 2015، ونشرت صحف محسوبة على النظام، بينها اليوم السابع والشروق، قرار إعفائه من منصبه ومنعه من السفر.

وقال “فريد الديب” محامي مبارك على صفحات جريدة الشروق عام 2018 م: إن “صلاح هلال” وزير الزراعة الأسبق المحكوم عليه في القضية المعروفة إعلاميًا باسم “رشوة وزارة الزراعة”، أدلى بمعلومات ضد محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الحالي.

وأوضح الديب أن هناك مضبوطات تدين وزير الأوقاف، لكن النظام رفض الإشارة إليه أو التحقيق معه.

كما كشف محمد فودة المتهم الرئيسي في القضية وطليق الفنانة غادة عبد الرازق أن جمعة تلقى منه رشاوى مرارًا، من بينها:

تكاليف حج ابنته وزوجها.

إفطار رمضاني سنوي لعدد 70 فردًا من أسرة الوزير في أحد أكبر فنادق القاهرة.

 

وقالت مصادر: إن جمعة كان عين أمن الدولة في الجمعية الشرعية حتى ثورة 25 يناير، قبل أن ينتبهوا له ويقوموا بإقالته.

فيما قال مصدر لنوافذ: إن شيخ الأزهر خيرهم بعد حادثة التسمم الشهيرة في المدينة الجامعية للأزهر في 2013 بين استمرار أسامه العبد، الذين تظاهروا لإقالته، وبين جمعة، فاختاروا بقاء العبد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى