مصر

وزير الأوقاف يدعو لقتل المعارضين بنص القرآن بزعم أنهم خونة

دعا وزير الأوقاف “محمد مختار جمعة“، المتهم فى قضايا فساد، إلى قتل المعارضين للرئيس عبد الفتاح السيسي، بنص القرآن الكريم، بزعم أنهم خونة.

واتُهم جمعة فى قضية الفساد الكبرى بوزارة الزراعة ونشرت صحف النظام، قرار عزله ومنعه من السفر، قبل أن يتدخل السيسي لحمايته، بمبرر أنه الوحيد الذي استطاع السيطرة على المساجد، وطرد الإخوان منها.

وزير الأوقاف يدعو لقتل المعارضين

وقال وزير الأوقاف الفاسد، فى خطبة الجمعة، أمس، من مسجد السلام بمدينة شرم الشيخ في محافظة جنوب سيناء، بحضور اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، والكاتب الصحفي كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى للصحافة، و أسامة العبد، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، إن المنافقين والخونة والعملاء، والطابور الخامس، يستغلون الجهل وعدم فهم حقيقة الأمور لتحقيق أهدافهم الدنيئة، وأضاف إن دورة الإعلام الديني التي تبدأ لعدد من شباب الإعلامين، تنطلق لهذا السبب وهو نشر الوعي.

وأضاف جمعة، أن القرآن الكريم قد أولى الحديث عن بغاة الفتنة، والمفسدين في الأرض، والمرجفين فيها، والمعوقين لمسيرة الخير والإصلاح عناية بالغة الأهمية، بيانًا لخطر هؤلاء على الأديان والأوطان، وعلى مسيرة الإصلاح.، فى إشارة إلى معارض النظام.

وقال الوزير الفاسد، إن جزاء هؤلاء الخونة والجواسيس القتل بنص القرآن الكريم .مستشهداً بقول الحق سبحانه: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاَّ قَلِيلاً )، وقوله سبحانه وتعالى : (لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُواْ خِلَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِين) وقوله سبحانه وتعالى : (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يسيرا)..

وأضاف الوزير الفاسد، فى معرض استدلاله بالقرآن الكريم: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى