رياضةمصر

 وزير الشباب والرياضة يهاجم ثورة يناير بعد الخسارة أمام السنغال : مش هنسيب حقنا

أثار أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الجدل عقب كلمته لمنتخب مصر على إثر هزيمته فى بطولة أمم إفريقيا أمام السنغال، والتي لم يفرق فيها بين هزيمة 67 وثورة يناير 2011، وطالب اللاعبين بالثأر.

وزير الشباب والرياضة يهاجم ثورة يناير 

ووجهت انتقادات حادة لكلمة الوزير، خاصة من إعلاميين وصحفيين.

رابط 

وقال الإعلامي محمد جمال عرفة : كنت لسه باقول الرياضة مكسب وخسارة ومش معركة حربية .. فوجئت بتصريحات وزير الرياضة و محمد صلاح ومش عارف اسمي كلامهم ده إيه؟

الوزير رايح يقول للاعبين بعد خسارة البطولة وكمان محمد صلاح: مش هنسيب حقنا من السنغال!! وكأنه يطالبهم بالثأر؟ أنا مش فاهم هى عاركه؟! ايه التصريحات العنصرية دي؟ ما يقول للسنغال مبروك والأيام دول ولسه هنلعب تاني وان شاء الله نعوض في كأس العالم، وكلام لطيف، بدل ما رايح يشبه مباراة السنغال بهزيمة حرب 67 (كما قال) وكيف عوضناها وانتصرنا في 1973 و ثورة 2011 التي يشبهها ضمنا برضه انها هزيمة.

طيب لو أنا سنغالي أو إفريقي وفرحان بفوز فريقي وألاقي وزير الفريق المهزوم وكابتن الفريق محمد صلاح بيقولوا “مش هنسيب حقنا و هنجيب حقنا من السنغال” أفهم ايه من كلامهم غير انه كلام عنصري لا يليق؟ كأن السنغاليين دول ميستحقوش يفوزوا في مباراة كرة ولازم نجيب حقنا منهم من هزيمة 67!!

صامويل إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم أشعل مواجهة مصر والكاميرون قبل بدايتها بوصفها بأنها ستكون «حربًا داخل أرض الملعب»، ومصر كلها هاجمته بسبب تصريحاته العنصرية التي حول فيها مبارة كرة لحرب، إلا أنه حرص على تقديم التهنئة لوزير الرياضة المصري بنفسه فليه نهاجم إيتو بسبب تصريحات عنصرية ثم نقول مثلها؟

محمد صلاح خسر كثير جدا حين وقف يعاند الحكم حتى أعطاه الصفارة والكروت وقال له: ما تيجي تحكم أنت؟ وحين قال هذه التصريحات العنصرية ومش هنسيب حقنا؟!

مش هنسيب حقنا

وأضاف الحقوقي أحمد العطار: استمعت منذ قليل لتصريحات وزير الرياضة المصري و محمد صلاح فى غرفة الملابس بعد الهزيمة  ..

الحقيقة تصريحات تحس انك فى حرب وثأر وكأن المنتخب السنغالي خد شى مش حقه فكل شئ فى المباراة كان السنغال أفضل فيه فاستحق الفوز  ..

تصريحات جانبها الكثير من التوفيق و هى نفس عقلية العسكر والسيسى  شي مؤسف..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى