مصر

وزير النقل عن ضحايا القطار: لا قطعوا تذكرة ولا عايزين يدفعوا !!

فى تعليقه على إجبار راكبين على النزول من القطار 934 أثناء سيره مما أدى لمصرع أحدهما وإصابة الآخر ، قال وزير النقل الفريق كامل الوزير: إن «الشابين كانا على علم بدرجة القطار قبل الصعود إليه، ولكن هذا لا يبرر الواقعة» .

مشيراً إلى أن الخطأ فردي .

وأضاف «الوزير»، في مداخلة هاتفية مع فضائية «صدى البلد» : «الأول بس، الناس قالوا إن دول اتنين أطفال، لأ مش أطفال، دول شباب كبار، 33 سنة وراكب القطر وهو عارف إنه درجة أولى فاخر مكيف ولازم يركب بتذكرة».

وتابع: «هما لا قطعوا تذكرة ولا عايزين يدفعوا، والكلام اللي اتردد إنه هيطوّق بـ70 جنيهًا، مفيش تطويقة بـ70 جنيهًا، الغرامة بـ30 جنيهًا فقط للدرجة الأولى، وده ميزعلش حد، ده لصالح شعبنا ولأهالينا».

وشدد الوزير على أن الواقعة نتجت عن «خطأ فردي، ولن يسمح بتكراره»، وأضاف : المسؤول عنها سيخضع لعقاب شديد، مشيرًا إلى تخصيص دورات تأهيل وتدريب ودورات علاج نفسي لمحصلي التذاكر ليحسنوا معاملة الجمهور.

أما ضحية القطار934 ، أحمد سمير أحمد، فقال أنه فوجئ بالكمسري يطالبه بالنزول من القطار بعد أن أخبره بعدم قدرته على سداد ثمن التذكرة، فضلًا عن دفع ثمن التطويقة أو الغرامة، وقيمتها 30 جنيهًا.

وأضاف : أن الكمسري عاملهما بـ«عنف»، وخيرهما بين: الدفع أو النزول من القطار أو تسليمهما للشرطة، فقرر زميله القفز من القطار ليلقى حتفه في الحال، بعد أن هتف في الركاب: «هو القطر ده مفيهوش رجولة ولا إيه يا جدعان!».

مشيراً إلى أنه نجح في القفز أعلى الرصيف وأضاف : «نطيت من القطر على الرصيف، ووقعت اتكعبلت على وشي، وزحفت وكان معايا شنطة الشغل».

موضحاً أنه كل يعمل في مجال بيع الميداليات مع صديقه المتوفي محمد عيد، وأنهما لم يتمكنا من بيع بضاعتهما بفعل الأمطار الغزيرة في الإسكندرية، فقصدا محطة القطار للعودة وهما لا يملكان ثمن التذكرة، وتابع : «الكمسري منه لله مرحمناش».

وأضاف في تحقيقات النيابة: «يا ريتنى أنا اللي مت وأنقذت صديق عمري، مش عارف هقدر أعيش إزاي من غيره، ده هو كان راجل البيت، وهو اللي بيصرف على أخته وأمه المريضة، وفي آخر لحظة بص لي وكأنه بيوصيني عليها».

كان كمسري القطار934 مجاهد همام 53 عام ، قد أجبر شابين 23 عام و25 عام من شبرا الخيمة، والشرابية، على إلقاء نفسيهما من القطار لعدم قدرتهما على سداد “غرامة عدم امتلاك تذكرة”، فلقى أحدهما مصرعه فى الحال ، فيما أصيب الآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى