مصر

 وسائل إعلام: تحركات للإطاحة بشيخ الأزهر أحمد الطيب

كشفت وسائل إعلام عن وجود تحركات للإطاحة بشيخ الأزهر أحمد الطيب الذي يتلقى العلاج فى ألمانيا.

تحركات للإطاحة بشيخ الأزهر

ونقلت عن مصادر في مشيخة الأزهر مقربة من الشيخ أحمد الطيب، إن هناك حملة منظّمة بدأت للتمهيد للإطاحة بالطيب، عبر تسريب معلومات مغلوطة بشأن حالته الصحية، والترويج بأن وضعه الصحي قد يحول بينه وبين القيام بمهام موقعه. 

وأضافت المصادر، أنه في أعقاب التصريحات الأخيرة لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، بشأن قضية توثيق الطلاق، وإشارته مجدداً إلى الخلاف بينه وبين شيخ الأزهر، وتأكيده أن القانون يتيح له توثيق الطلاق من دون الدخول في صدام مع أي من المؤسسات، في إشارة للأزهر، بات واضحاً أن هناك توجهاً ضد الإمام، عبر مجموعة من الإشارات. وكان من هذه الإشارات، بحسب المصادر، تجاهل السيسي لتواجد الطيب خلال جنازة وزير الدفاع السابق المشير محمد حسين طنطاوي، وصدور تعليمات لوسائل الإعلام التي تتحرك جميعها بإشارة من الأجهزة التابعة للرئيس، بعدم الإشارة للطيب أو إظهاره في أي لقطة مجتمعة مع السيسي، بحسب العربي الجديد.

شيخ الأزهر أحمد الطيب

وأضافت أن معركة “تجديد الخطاب الديني”، والتي يتمسك فيها شيخ الأزهر أحمد الطيب بموقف صلب، يتباين مع الرؤية الرسمية المطروحة من جانب مؤسسات النظام، والشيوخ المحسوبين على النظام، ربما تكون المعركة القادمة مع الشيخ.

 ويرى الطيب أن الرؤية الرسمية مخالفة تماماً للمنهج الإسلامي الحنيف، وتسيء إلى الشريعة.

وقالت المصادر أن تراجع وسائل الضغط الإماراتية على النظام ، بعدما توقف الدعم المالي من جانب أبوظبي يضعف موقف الطيب، وأن أبوظبي أوقفت محاولات الإطاحة بالطيب في مرات سابقة.

وأضافت أن هناك من أشار على السيسي بمسألة “الوضع الصحي”، ويتم الترويج لذلك على مستويات واضحة، تمهيداً لإجبار الطيب بأي وسيلة على إعلانه الاستقالة، أو التقاعد لأسباب صحية.

عدم التنازل

وبحسب العربي الجديد أكد مصدر آخر من داخل المشيخة، أن أحمد الطيب يعي جيداً ما يدور حوله من محاولات للضغط عليه من أجل التنحي، ويعلم تماماً قوة مركزه ومنصبه، ولذلك فإنه لن يتنازل أبداً. وأكد أن الإمام لم يجرِ أي عمليات جراحية كما تم الترويج له، لافتاً إلى أنه يحدّثه يومياً للاطمئنان على صحته، ومشيراً إلى أنه يعاني التهابات بسيطة في العمود الفقري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى