حقوق الإنسانمصر

منظمة حقوقية توثق الاختفاء القسري لسيدة تُدعى “وصال حمدان” لأكثر من عامين

وثقت منظمة “نحن نسجل” الحقوقية، استمرار الاختفاء القسري للسيدة “وصال حمدان” لأكثر من عامين وحتى الآن.

ووفق بلاغات رسمية تم الاطلاع عليها، فإن السيدة “وصال”، اختفت من منطقة سكنها في محافظة القاهرة بتاريخ 21 يونيو 2019.

وعند قيام أسرتها بإجراء محضر تم طمأنتهم من قِبَل قسم الأزبكية ورئيس النيابة بأن المختفية بخير.

والسيدة “وصال حمدان”، 31 عاما من الأزبكية، تعمل بمكتب محاماة، وأم لطفلين حُرما من رعايتها منذ اعتقالها من منطقة وسط البلد يوم 21 يونيو 2019.

ووفق البلاغات المقدمة فإن المتهم باعتقالها وإخفائها حتى الآن هو جهاز الأمن الوطني سيئ السمعة.

وتعيش عائلة وصال في قلق وتخوف شديد على سلامتها، حيث ترفض السلطات الأمنية الكشف عن مكان احتجازها.

وفشلت كل جهود أسرتها فى التوصل لمكان احتجازها القسري حتى الآن رغم تحرير العديد من التلغرافات والبلاغات للجهات المعنية بينها محضر رقم 1453 قسم الأزبكية.

الاختفاء القسري في مصر

كان تقرير لجنة المصرية للحقوق والحريات قد أكد إن ظاهرة الاختفاء القسري أصبحت منهجية في مصر خلال السنوات السبع الماضية.

وكشفت التقرير، أن عدد المختفين قسرياً في مصر منذ العام 2015، فاق 2700 شخص أي ما يعادل عشرة مختفين كل أسبوع.

وطالبت اللجنة، النيابة العامة بفتح التحقيقات في الشكاوى والبلاغات المُقدمة إليها بشكلٍ جدي ومُحايد، مع ضرورة القيام بدورها الرئيسي في الإشراف على أماكن الاحتجاز المختلفة، والوقوف على حقيقة أوضاعها ومدى تواجد بعض المختفين بها.

وشدد التقرير، على أن جريمة الاختفاء القسري في مصر أصبحت أمرا مُمنهجًا، وسياسة مُتبعة من قبل الأجهزة الأمنية، يقع على كافة شرائح المجتمع من المعارضين السياسيين بصورة تحميها ممارسات تشريعية وقضائية لا تلتزم ولا تحترم الدستور المصري والقوانين الوطنية المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى