عربي

وفاة أمير الكويت الشيخ “صباح الأحمد الصباح” عن عمر يناهز 91 عاما

أعلن الديوان الأميري في الكويت، الثلاثاء، وفاة أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في الولايات المتحدة الأمريكية، عن عمر يناهز 91 عاما.

وقطع التلفزيون الكويتي برامجه المعتادة اليوم الثلاثاء ليذيع آيات من القرآن.

وفاة أمير الكويت

ثم بث التلفزيون الرسمي، بيان مقتضب عن الديوان الأميري، قال فيه : “ببالغ الحزن والأسى ننعي إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الذي انتقل إلى جوار ربه”.

وتداول مغردون ووسائل إعلام، في وقت سابق الثلاثاء، أنباء عن وفاة أمير الكويت، الذي يتولى السلطات الأميرية منذ 29 يناير 2006، وهو ما دفع الحكومة إلى الدعوة لتحري الدقة في تداول مثل هذه الأنباء.

وقبيل ذلك، قال رئيس مركز التواصل الحكومي، الناطق باسم الحكومة طارق المزرم، في بيان مقتضب عبر تويتر: “ندعو الجميع إلى أخذ المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الالتفات إلى ما يثار في مواقع التواصل الاجتماعي”.

وكان أمير الكويت قد دخل مستشفى بالولايات المتحدة في يوليو للعلاج بعدما خضع لجراحة بالكويت في نفس الشهر.

الشيخ صباح الأحمد الصباح

يعد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الأمير الخامس عشر لدولة الكويت، والخامس بعد استقلالها عن بريطانيا.

ولد الشيخ صباح الأحمد في الـ 16 يونيو 1929، وتلقى تعليمه في المدرسة المباركية، وشغل منصب أول وزير إعلام لبلاده، وثاني وزراء خارجيتها على مدى 4 عقود.

بين عامي 1965-1966، قام صباح الأحمد بالوساطة بين مصر والسعودية لحل الصراع العسكري الذي ظهر بين الدولتين على الأراضي اليمنية

وفي 16 فبراير 1978، تم تعيين صباح نائبًا لرئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى كونه وزيرًا للخارجية، واستمر في هذا المنصب حتى 20 أبريل 1991.

في تاريخ 17 أكتوبر 1992، صدر مرسوم أميري بتشكيل الوزارة السادسة عشرة في تاريخ الكويت، حيث عُيّن صباح الأحمد نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية، وظل في هذه المناصب حتى 13 يوليو 2003 عندما عُيّن رئيسًا للوزراء، حيث قام بتشكيل الوزارة الحادية والعشرين.

بقي صباح الأحمد على رأس الحكومة، حتى وفاة شقيقه أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وبسبب مرض ولي العهد الشيخ سعد العبد الله الجابر الصباح، قام مجلس الوزراء بنقل صلاحيات الحكم إلى الشيخ صباح، وعقب ذلك قامت الأسرة الحاكمة بمبايعته وصدّق البرلمان على اختياره أميرا للبلاد عام 2006 وفق الدستور الصادر عام 1964.

قاد الشيخ صباح منذ إعلان السعودية والإمارات والبحرين، الحصار على قطر، جهود الوساطة بين الدول الخليجية، وقام بزيارات متكررة بين العواصم لحل الأزمة، وهو ما عرف بالوساطة الكويتية.

م.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى