مصر

 وفاة أول مصري في إيطاليا بفيروس كورونا

قال عادل خطاب المسؤول عن ملف المهاجرين والأجانب في الحزب الليبرالي الإيطالي، إنّ شابا مصريا توفي في إيطاليا متأثرا بفيروس كورونا. 

وأضاف خطاب، أنّ الشاب المصري يدعى أحمد الفار، وتوفي في مستشفى مدينة برجامو، موضحا أنّه كان يعاني من بعض الأمراض، ما جعله عرضة أكثر للوفاة بكورونا من غيره.

وفاة أول مصري في إيطاليا 

وفى سياق وفاة أول مصري في إيطاليا، أعلن محمد العبد رئيس الجمعية الإيطالية المصرية، فى منشور على الصفحة الرسمية للجمعية على فيس بوك، إنه فى ظل الوضع الحالي تتم إجراءات الدفن طبقا للقانون الإيطالي، أى بمعنى لا غسل ولا وداع من الأهل أو الأقارب.

فيما ارتفع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في إيطاليا إلى 2503، بعد تسجيل 345 حالة وفاة جديدة.

جاء ذلك على لسان المدير العام للدفاع المدني أنجيلو بوريلي، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة روما، الثلاثاء.

وأوضح بوريلي أن عدد الإصابات بكورونا ارتفع إلى 26 ألفا و62 شخصاً .

ولفت إلى أنه مع احتساب الوفيات والحالات التي تعافت، يصبح إجمالي الإصابات 31 ألف و506.

وفيما يخص الأشخاص الذين تعافوا من الإصابة، ذكر بوريلي أن 192 حالة شفيت الثلاثاء، ليصبح مجموع من تعافوا ألفين و941 شخصا.

وحتى مساء الثلاثاء، أصاب الفيروس أكثر من 194 ألفا في 163 دولة وإقليما، توفي منهم نحو 7890، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأجبر انتشار كورونا على نطاق عالمي دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها الصلوات الجماعية.

وبخلاف وفاة أول مصري في إيطاليا، أعلنت وزارة الصحة في مصر عن تسجيل حالتي وفاة جديدتين، و30 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وبذلك يصل إجمالي حالات الإصابة في البلاد إلى 196 حالة، وست حالات وفاة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية في بيان إن حالتي الوفاة الجديدتين لإيطالية تبلغ من العمر 78 عامًا، و توفيت بمستشفى للحجر الصحي، والأخرى لمصري يبلغ من العمر 70 عامًا، من محافظة القاهرة، وتوفي بالمستشفى أيضا.

كما أعلنت وزارة الصحة المصرية فرض حالة طوارئ صحية مشددة في ثلاث محافظات، نظرا لما وصفته بوجود أعداد كبيرة من المخالطين لحالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا. وقالت الوزارة إن محافظات الدقهلية ودمياط والمنيا تخضع لتقصي شديد وإجراءات وقائية من قبل السلطات الصحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى