أخبارمصر

وفاة اثنين من المعتقلين بفيروس كورونا في سجون طنطا والعاشر بالشرقية

توفي اليوم الأحد اثنان من المعتقلين في سجون “طنطا العمومي”، و”قوات الأمن بالعاشر”، نتيجة الإصابة بفيروس كورونا وتعنت إدارات السجون في نقلهم إلى المستشفى للعلاج.

وفاة اثنين من المعتقلين بكورونا

وكشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عبر الفيسبوك منذ قليل عن وفاة المعتقل «ياسر سلامة محمد أبو العلا»، في سجن طنطا العمومي، بعد ظهور أعراض فيروس كورونا عليه. 

وقالت التنسيقية: إن المعتقل الراحل كان محبوسًا احتياطيًا علي ذمة القضية رقم 9365 لسنة 2019 إداري مركز زفتى، وإنه لفظ أنفاسه الأخيرة اليوم الأحد 21 يونيو، في محبسه بسجن طنطا العمومي.

وأوضحت التنسيقية أن المعتقل تعرض للإهمال الطبي المتعمد، كما تعنتت إدارة السجن في نقله للمستشفى رغم إصابته بفيروس كورونا المستجد وظهور أعراض المرض عليه.

وكان الراحل قد اعتقل في نهاية ديسمبر 2019، وتوفيت والدته أثناء حبسه.

وبذلك يصبح المعتقل “ياسر سلامة محمد أبو العلا” هو الثاني الذي يتوفى في نفس اليوم بسبب الإصابة بفيروس كورونا.  

المعتقل الثاني

كان مركز الشهاب لحقوق الإنسان قد أعلن صباح اليوم الأحد عن وفاة المعتقل “حمدي عبد العال”، بسجن معسكر قوات الأمن المركزي بالعاشر، جراء الإهمال الطبي، وتعنت إدارة السجن في نقله للمستشفى رغم معاناته من أعراض فيروس كورونا.

وأكد الشهاب أن المعتقل الراحل “حمدي عبد العال ريان” (60 عامًا) من أبناء بلبيس بمحافظة الشرقية، وأنه توفي اليوم في محبسه بمعسكر قوات الأمن المركزي بالعاشر بعد ظهور أعراض فيروس كورونا عليه ومعاناته من ارتفاع شديد في درجة حرارته وعدم تجاوب إدارة السجن لعلاجه. 

وبحالات الوفاة اليوم ارتفع عدد وفيات هذا الشهر من المعتقلين في مقار الاحتجاز إلى 10 حالات أغلبها كان نتيجة الإصابة بفيروس كورونا.

وبحسب مركز الشهاب لحقوق الإنسان، فإن أعداد الوفيات في تصاعد خطير نتيجة للإهمال الطبي المؤدي للموت داخل السجون المصرية، في ظل انتشار وباء كورونا.

كانت منظمة “جوار للحقوق والحريات” قد طالبت الخميس الماضي السلطات المصرية بالكشف عن مصير 15 معتقلا اختفوا من سجن تحقيق طرة، عقب إصابتهم بفيروس “كورونا” المستجد.

وقالت المنظمة: إن إدارة السجن أخبرت ذوي هؤلاء المعتقلين أنها نقلتهم إلى سجن المنيا (صعيد مصر)، لكن الأهالي ذهبوا إلى سجن المنيا وسألوا عليهم فلم يجدوهم. 

كما أكدت عدة منظمات حقوقية وناشطون، أن هناك انتشارا لأعراض الإصابة بفيروس “كورونا” داخل سجن تحقيق طرة، مشيرة إلى أن الانتشار جاء بسبب مسئول في السجن أصيب بالفيروس وتوفي بسببه نهاية مايو الماضي.

قسم ثانِ المنصورة 

وأمس السبت كشفت مصادر حقوقية مصرية عن إصابة المعتقل “سعد إدريس” في قسم ثان المنصورة، بفيروس كورونا، وتحويله للحجر بمستشفى السلام، وسط استغاثات من أهالي المحتجزين بسرعة التدخل لإنقاذ ذويهم. 

كان أهالي المحتجزين بقسم ثاني المنصورة بمحافظة الدقهلية، قد أطلقوا نداءات استغاثة اليومين الماضيين، إلى منظمات حقوق الإنسان وكل من يهمه الأمر، لسرعة التدخل لإنقاذ حياة ذويهم، بعد إصابة 17 معتقلاً داخل القسم بفيروس كورونا.

وأوضح الأهالي أن إدارة القسم تتعنت في نقل المصابين إلى المستشفى للحصول على الرعاية الصحية مما يهدد سلامتهم وسلامة باقي المحتجزين المخالطين لهم.

كما أشاروا إلى إنه بالرغم من تأكد إصابة 17 معتقلا بفيروس كورونا بقسم ثاني المنصورة، إلا أن قوات الأمن بالقسم ترفض دخول الأدوية لهم أو عرضهم على المستشفى، وذلك بالرغم من سقوط أحد المعتقلين أثناء عرضه على النيابة، وذهابه للمستشفى وعدم عودته.

بالإضافة إلى إخراج اثنين منهم تأخرت حالتهما وتم احتجازهما بمستشفى السلام الدولي للعزل.

وأكد الأهالي أن أعراض الإصابة بالفيروس ظهرت على جميع المحتجزين داخل القسم، بينهم طبيب قام بتشخيص حالتهم، ورغم ذلك يتواصل التعنت وتمنع إدارة القسم دخول أي نوع من الأدوية وترفض إجراء أي فحوصات أو العرض على المستشفى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى