أخباردولي

وفاة البابا بنديكتوس السادس عشر: هاجم الإسلام وتساهل مع الانتهاكات الجنسية للقساوسة

 أعلن الفاتيكان وفاة البابا السابق الألماني بنديكتوس السادس عشر الذي هاجم الإسلام وتساهل مع اتهاكات القساوسة عن 95 عاما.

البابا بنديكتوس السادس عشر

 وكان بنديكتوس يقيم منذ استقالته في دير سابق بحدائق الفاتيكان مع سكرتيره الشخصي رئيس الأساقفة جورج جانسوين وعدد قليل من مساعديه وأفراد طاقم طبي آخرين.

ونشر مدير الإعلام في الفاتيكان ماتيو بروني بيانا أعلن فيه وفاة البابا المستقيل الألماني بنديكتوس السادس عشر.

وقال بروني في بيان “يؤسفني أن أعلن أن البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر قد توفي اليوم عند الساعة 9,34 في دير في الفاتيكان. وسيتم الإعلان عن مزيد من المعلومات في أقرب وقت ممكن”.

وأضاف بروني “بناء على رغبة البابا الفخري، ستقام الجنازة بشكل يتسم بالبساطة”، وسيكون القداس “مهيبا ورصينا”.

وأعلن الفاتيكان أن جثمان البابا الراحل سيسجى بدءا من يوم الاثنين في كاتدرائية القديس بطرس، وأن جنازته ستقام صباح الخميس 5 يناير. 

وقرعت الأجراس في روما مع انتشار نبأ وفاته وذهب الكثيرون إلى ساحة كاتدرائية القديس بطرس للصلاة بعد سماعهم النبأ.

وقالت المستشارة السابقة إنغيلا ميركل “مع بنديكتوس السادس عشر، تخسر الكنيسة الكاثوليكية وألمانيا والعالم أحد المفكرين الدينيين الأكثر نضالا وأهمية في زمننا”، لافتة إلى أنه أظهر باستقالته “أن البابا عليه أيضا أن يواجه أثقال تقدم السن”.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو الكاثوليكي الثاني الذي يتولى منصب رئيس الولايات المتحدة، في بيان إن البابا الراحل “سيُذكر على أنه لاهوتي بارز، مع تفان طيلة حياته للكنيسة، مسترشدا بمبادئه وإيمانه”.

وعلى مدى نحو 25 عاما ظل الكاردينال يوزف راتسينجر، رئيسا قويا لمكتب العقيدة بالفاتيكان الذي كان يعرف حينها باسم مجمع عقيدة الإيمان. وكان يعد أحد أعظم اللاهوتيين بالكنيسة.

وخلال اضطلاعه بهذا الدور، سحق معارضة من قبل المنتمين لحركة لاهوت التحرير، قائلا إنهم يخلطون بين الفكر الماركسي والمسيحية.

وانتُخب بنديكتوس في 19 أبريل 2005 خلفا للبابا يوحنا بولس الثاني، الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة وتولى المنصب لمدة 27 عاما.

ولاحقت فضائح الاعتداءات الجنسية على أطفال معظم ولايته البابويه.

ولد بنديكت السادس عشر -واسمه جوزيف راتزنغر- في 16 أبريل/نيسان 1927 في ماركت بولاية بافاريا الألمانية.

وقد تولى رئاسة الكنيسة الكاثوليكية عام 2005 ليكون بذلك أول ألماني يُنتخب لمنصب البابا منذ القرن الحادي عشر الميلادي.

إساءة إلى المسلمين

عرف بنديكت السادس عشر بمواقفه المتشددة. ورغم إعلانه مباشرة بعد تنصيبه أنه سيعمل على توحيد الطائفة المسيحية والحوار مع الأديان، فإن تصريحاته بشأن الإسلام أثارت موجة سخط عارمة في العالم الإسلامي.

فقد ألقى خطابا يوم 12 سبتمبر/أيلول 2006 بألمانيا استشهد خلاله بنص قديم جاء فيه أن “الإسلام لم يأت إلا بما هو شرير وغير إنساني”، وهو ما أثار موجة احتجاجات في أرجاء العالم الإسلامي.

ورغم تأكيده أنه لم يقصد إهانة الدين الإسلامي وسعيه إلى لقاء علماء مسلمين، فإن ذلك لم يفلح في إزالة التوتر بين الفاتيكان والعالم الإسلامي.

من ناحية أخرى، ارتبط اسم بنديكت السادس عشر بأزمة الاعتداءات الجنسية على القاصرين في الكنائس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى