دولي

وفاة الدكتور عبد الغفار عزيز الأمين المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن وفاة الدكتور عبد الغفار عزيز الأمين العام المساعد للاتحاد، ونائب أمير الجماعة الإسلامية فى باكستان.

وتوفى عزيز فجر اليوم، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

وقال الإتحاد فى بيان : ” أن عزيز سخر نفسه وعلمه لخدمة الإسلام والمسلمين”.

متضرعاً إلى الله أن يغفر له ويرحمه ويثبته ويرضى عنه ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وإخوانه ومحبيه في باكستان والعالم الإسلامي الصبر والسلوان.

وفاة الدكتور عبد الغفار عزيز

وفى تعليقه على وفاة الدكتور عبد الغفار عزيز، قال د. وصفي أبو زيد فى حسابه على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك  :

إنا لله وإنا إليه راجعون

فجعنا اليوم بخبر وفاة العالم المفكر الأستاذ عبد الغفار عزيز، مسئول العلاقات الخارجية في الجماعة الإسلامية بباكستان، والرجل الثاني والقوي بها، وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

كان الأستاذ عبد الغفار مهموما بقضايا الأمة عامة في كل بلاد المسلمين، وقضايا العرب خاصة، وكان دائم السؤال عن إخوانه العلماء المعتقلين في مصر والإمارات وبلاد الحرمين، أصيب في أواخر حياته بالكورونا، وبدأ يتعافى منها ثم انتكس مرة أخرى!

كما كان دائم البسمة والتودد والحديث الدافئ، وكانت بيننا اتصالات و تواصلات، و أحاديث وأسمار.

 إلى جنات الخلد بإذن الله سبحانه وتعالى، إن لله ما أعطى وله ما أخذ، وكل شيء عنده بأجل مسمى.

 إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا لفراقك لمحزونون.

خالص التعازي لأهله وأولاده وإخوانه، ولنا جميعا.

وحظي وفاة د. عبد الغفار عزيز باهتمام كبير على منصات التواصل الإجتماعي، وقال الشيخ نبيل العوضي :

رحم الله الداعية الإسلامي #عبدالغفار_عزیز من باكستان وغفر له وأسكنه الجنة قضى جل حياته في الدفاع عن الإسلام والمسلمين حتى ختمها في صراع مع المرض .

وأضاف محمد الشيب : رحم الله العالم الجليل والأخ العزيز د. عبدالغفار عزيز نائب رئيس الجماعة الإسلامية في باكستان والأمين المساعد لاتحاد علماء المسلمين كان عبداً صالحاً عاملاً لدينه وأمّته سخّر فصاحة لسانه لنصرة فلسطين والمطالبة بالحق الفلسطيني اللهم اغفر له وارحمه وادخله فسيح جناتك. #عبدالغفار_عزيز

وتابع الأكاديمي محمد المختار الشنقيطي :

رحل عن الدنيا المفكر والسياسي الباكستاني، الدكتور عبد الغفار عزيز. عرفتُه في الدوحة منذ سنين، فكان نعم الأخ الكريم، والصديق الوفيّ. وكان حاملا لهمِّ الإسلام حيثما حلّ، مؤمناً إيمانا عميقا بالوحدة الإسلامية، والأخوّة الإسلامية. اللهم تقبله في الصالحين. إنَّا لله وإنا إليه راجعون


ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى