مصر

وفاة الرئيس المخلوع “حسني مبارك” بعد صراع مع المرض

أعلن التلفزيون المصري الرسمي، اليوم الثلاثاء، عن وفاة الرئيس المخلوع “محمد حسني مبارك”، عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.

كان “علاء مبارك” نجل الرئيس الراحل، قد كشف أن والده، دخل العناية المركزة بأحد المستشفيات، نتيجة إصابته بوعكة صحية، طالبًا له الدعاء.

وقال علاء في تدوينة له على موقع تويتر: “دعائي الآن أن يشفي المولى عز وجل والدى ويقوم لنا بالسلامة ويرجع بيته يارب”.

من هو حسني مبارك؟

ولد محمد حسني مبارك في 4 مايو 1928، في محافظة المنوفية، وهو الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية.

تولى حكم مصر في 14 أكتوبر 1981 خلفا للرئيس محمد أنور السادات، حتى خلعه الشعب المصري في 11 فبراير 2011 نتيجة لثورة شعبية عارمة هي ثورة 25 يناير، ليعلن تنحيه عن السلطة وتسليمها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة. 

تخرج مبارك من الكلية الجوية عام 1950، وترقى في المناصب العسكرية حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972م، وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973.

في عام 1975 اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية، وعقب اغتيال السادات عام 1981، تقلد رئاسة الجمهورية بعد استفتاء شعبي، وظل رئيسًا لجمهورية مصر العربية لمدة 30 عامًا.

ثورة 25 يناير.

في  25 يناير 2011 شهدت مصر ثورة حاشدة امتدت أياما وبلغت ذروتها في 28 يناير الذي سمي بـ “جمعة الغضب” والذي انتهى بفرض حظر التجوال ونزول الجيش إلى شوارع القاهرة ومدن عدة.

وظهر مبارك على شاشة التلفزيون في ساعة متأخرة ليعلن حل الحكومة، وفي 29 يناير 2011 أقدم مبارك على إجراء ظل يرفضه ثلاثة عقود وهو تعيين نائب له واختار مدير المخابرات اللواء عمر سليمان للمنصب كما كلف وزير الطيران في الحكومة المقالة أحمد شفيق بتشكيل الحكومة.

وسجلت منظمات حقوق الإنسان المصرية والدولية،  أسماء 841 شهيدًا مصريا قتلوا خلال ثمانية عشر يوما هي فترة الثورة والتي ونجحت في خلع مبارك.

وبعد شهرين من تنحيه، تم التحقيق معه في مدينة شرم الشيخ لاتهامات تتعلق بقتل متظاهرين، واستغلال النفوذ ونهب المال العام.

وبعد قرار إحالته للمحاكمة ومعه نجليه “علاء وجمال”، ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من معاونيه ظل مبارك يتلقى العلاج في المستشفيات العسكرية.

وفي الثاني من يونيو 2012، قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة مبارك بالسجن المؤبد لمسؤوليته عن قتل المتظاهرين وهي العقوبة ذاتها التي نالها وزير داخليته بينما برأت المحكمة المعاونين الستة.

وفي مارس 2017، برّأت محكمة النقض المصرية مبارك، من تهمة قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير، ليتصدر القرار مظاهر “نكسة الثورة” خاصة بعد انقلاب 3 يوليو 2013، الذي قاده عبدالفتاح السيسي،  حيث كانت محاكمة مبارك من أبرز مكتسبات ثورة يناير التي حظيت باحتفاء كبير من قطاعات عريضة في الشعب المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى