عربي

وفاة الداعية السلفي الشهير الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق: توعد السيسي بالجحيم

توفي اليوم الثلاثاء، الداعية السلفي الكويتي الشهير، الشيخ “عبدالرحمن عبدالخالق” بعد نقله إلى المستشفى إثر أزمة قلبية.

وقال حساب عبدالخالق عبر موقع تويتر:
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل إلى رحمة الله شيخنا العلامة عبدالرحمن عبدالخالق رحمه الله رحمة واسعة
موعد الدفن اليوم الثلاثاء
٢٩ – ٩ -٢٠٢٠ بعد صلاة العصر في مقبرة الصليبيخات.

الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق

ولد الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق في محافظة المنوفية في مصر، عام 1939، وحصل على شهادته الجامعية من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، في المدينة المنورة.

وعمل في مدارس الكويت منذ العام 1965 وحتى 1990، كما أنه شارك في البحث العلمي بجمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت.
وصدر مرسوم أميري من الشيخ صباح الأحمد الصباح، بمنحه الجنسية الكويتية، عام 2011.
وكان آخر منشور له عبر حسابه بموقع تويتر، كتاب يحذر من التطبيع (السلام مع اليهود)، ومخاطره على الإسلام.

وقد نعي الشيخ رموز الفكر الإسلامي، منهم د. طارق السويدان، وجمعية الإصلاح الإجتماعي، التابعة لجماعة الإخوان المسلمين فى الكويت.

وقالت جمعية الإصلاح فى تغريدة على تويتر:
تنعى جمعية الإصلاح الاجتماعي إلى الكويت والأمة الإسلامية وفاة العالم الداعية فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق يرحمه الله سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويٌلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون #عبدالرحمن_عبدالخالق

وكان للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق موقف واضح من الإنقلاب العسكري فى مصر الذي حظي بتأييد التيار السلفي التابع له.

توعد السيسي بالجحيم

ووجه شيخ التيار السلفي المقيم بالكويت رسالة إلى الأمة المصرية قبل يوم من مجزرة فض ميداني رابعة والنهضة، طالب فيها المصريين بالتحلى بالصبر من أجل استرداد إرادتهم وإقامة العدل، مشددًا على أنه ليس بكثير من أجل تلك القضية أن تراق الدماء.

ووجه رساله للفريق السيسى وزير الدفاع وقائد الإنقلاب حينذاك، قال فيها : “كم ستشرب من دماء المصريين حتى تسلم الأمر إلى أهله؟”، محملاً إياه مسئولية الدماء التي أريقت في سبيل المطالبة بالحقوق المشروعة.

وأضاف : “أقول للفريق السيسي دماء هؤلاء المصريين جميعاً في رقبتك, أنت ومن تزعم أنهم فوضوك في ذلك, وكذلك من أعانوك بل ومن قد سكتوا عنك شركاء في هذا الأمر, لقد فرقت الأمة المصرية, وضربت بعضها ببعض, وفوضتك القلة المارقة على الأغلبية الساحقة عموم الشعب “.

وتابع : “أقول لك باب العودة للحق مفتوح وباب التوبة لا يغلق “إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ””.

كما هاجم الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر لتأييده تظاهرات 30 يونيو التي أخرجها الجيش ، مبينًا أنه ليس له في موقفه هذا سند شرعي يتكئ عليه.

كما أكد لياسر برهامي أنه مهندس الانقلاب و عرابه.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى