مصر

وفاة الشيخ فوزي السعيد بعد معاناة من الاعتقال والمرض

أعلنت صفحة الداعية السلفي فوزي السعيد وفاته اليوم ، بعد معاناة من المرض .

وقد نعاه الشيخ سلامة عبد القوي بقوله :

اللهم ارحم عبدك فوزي السعيد واجعله من الفائزين السعداء بصحبة حبيبك محمد صل الله عليه وسلم 

وأضاف الشيخ محمد الصغير : توفي اليوم الصدّاع بالحق فضيلة الشيخ فوزي السعيد الذي كانت حياته لنصرة الشريعة ورفع راية السنة، أسكنه الله فسيح الجنة. 

وتابع صلاة الجنازة ظهر اليوم بمسجد حسن الشربتلي بالقاهرة الجديدة.

وقال الصحفي سمير العركي على حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر : رحم الله الشيخ فوزي السعيد بما قدمه خدمة لدينه ولأمته وسعيه في هداية الخلق وتحمل البلاء بنفس راضية فاللهم اغفر له وارحمه وارفع درجته في عليين واغسله بالماء والثلج والبرد

كانت الحالة الصحية للداعية فوزي السعيد قد تدهورت بشدة بعد اعتقاله على مدار عامين في سجون الانقلاب.

حيث أصيب بعدة أمراض منها : السكر، وقصور الكلى، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب.

واعتقلت سلطات الإنقلاب الداعية فوزى السعيد من بيته في 5 يوليو 2014، وبعد 4أيام من حبسه فى سجن العقرب ، نقل إلى العناية المركّزة بعد تدهور حالته الصحية ، ولم يتم الإفراج عنه إلا فى 23 مارس 2016.

وابتلى السعيد بوفاة ابنته أثناء حبسه فى عام 2015.

واقترن اسم السعيد بمسجد التوحيد الذي بناه بحي غمرة بقلب القاهرة ، ورفيق جهاده الشيخ محمد عبدالمقصود .

وعانى الشيخ فوزي السعيد على مدار حكم مبارك.

ففي 2001 اتهم فى القضية المعروفةإعلاميًا باسم “تنظيم الوعد” ، ومعه ما يقرب من 94 من الإسلاميين.

وقضت المحكمة العسكرية في 2 سبتمبر عام 2002 بسجن 51 متهما، وبراءة 43، كان بينهم الشيخ فوزي السعيد.

شارك الشيخ فى ثورة يناير منذ اليوم الأول وعاد للخطابة بمسجده بعدها .

كما رفض فوزي السعيد الإنقلاب العسكري و هاجم سياسات حزب “النور”، و شارك في اعتصامات مؤيدي الشرعية بميداني “رابعة” والنهضة”.

وصف الرئيس السيسي، من فوق منبره، عقب الانقلاب، بأنه الخائن الأكبر، وجاهر بأنه ألدّ أعداء الإسلام على الأرض ، وذلك قبل منعه من الخطابة ، واعتقاله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى