مصر

وفاة الصحفية “سامية زين العابدين” نائب رئيس تحرير المساء بكورونا

توفيت، أمس الجمعة، الصحفية سامية زين العابدين، عضو الهيئة الوطنية للصحافة في مصر، ونائب رئيس تحرير صحيفة “المساء”، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا.

وفاة سامية زين العابدين

وتم تشييع جثمان الراحلة من مستشفي حميات الماظة، وتم دفنها بمقابر الغفير إلى جوار زوجها العميد “عادل رجائي”.

تخرجت سامية زين العابدين، من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1986، وعقب تخرجها عملت في مجال الصحافة، الذي تدرجت فيه حتى وصلت لمنصب نائب رئيس تحرير صحيفة المساء ورئيس قسم الشؤون العسكرية بالجريدة.

تزوجت “زين العابدين” من العميد “عادل رجائى” الذي اغتيل في 22 أكتوبر 2016، حيث اتهمت مجموعة مسلحة بقتله، وكان وقتها قائداً للفرقة التاسعة المدرعة، التي شاركت في تأمين القاهرة لحظة الإنقلاب.

ووفقاً للاتهامات الداخلية، قتلت المجموعة المسلحة رجائي أثناء خروجه من بيته في طريقه إلى عمله، بعدما أطلقت عليه وابلاً من الرصاص، وأعلنت حركة مجهولة تطلق على نفسها اسم “لواء الثورة” تبنيها العملية.

اغتيال عادل رجائي

ويعتبر رجائي أرفع ضابط يتم اغتياله منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وكان المسؤول عن هدم الأنفاق وإغراقها بالمياه أثناء خدمته بمدينة رفح الحدودية مع غزة.

ويعرف عن الراحلة تأييدها للجيش ودفاعها المستميت عن الإنقلاب العسكري على الرئيس الراحل محمد مرسي، حيث ساهمت سامية في تأسيس بعض الحركات الشعبية لمساندة الجيش والشرطة، فيما قام وزير الدفاع السابق المشير حسين طنطاوى، بتكريمها أكثر من مرة.
وساهمت في تأسيس ائتلاف الأغلبية الصامتة.

واختيرت “سامية”، عضوًا بالهيئة الوطنية للصحافة في دورتها الأولى بقرار جمهوري يوم 31 ديسمبر 2017 بدلاً من الكاتب الصحفي علاء ثابت الذي عُين رئيسًا لتحرير الأهرام. وبعد ذلك تم تجديد الثقة فيها كعضو بالهيئة في التشكيلات الأخيرة الخاصة بالهيئات الإعلامية.

ومن أبرز تصريحاتها المثيرة للجدل، أن الرئيس الراحل محمد مرسي كان “عميلاً في المخابرات الأميركية، اسمه “جاروليم”، على حد زعمها.

وقد نعت المخابرات العامة سامية زين العابدين فى سابقة هي الأولى من نوعها.

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى