مصر

 وفاة العلامة أحمد طه ريان شيخ المالكية متأثراً بكورونا

أعلنت الصفحة الرسمية لـ اد .أحمد طه ريان أستاذ الفقه والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف وعضو هيئة كبار العلماء، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وفاته عن عمر ناهز الـ81 عاماً، بعد إصابته بفيروس كورونا .

وفاة العلامة أحمد طه ريان

ويعتبر العلامة أحمد طه ريان شيخ المالكية في مصر، حيث دّرس الفقه المالكي في الجامع الأزهر الشريف على الطريقة الأزهرية القديمة حتى وفاته.

وتولى ريان عدداً كبيراً من المناصب العلمية، وأشرف على المئات من رسائل الماجستير والدكتوراه وقدم عدداً كبيراً من المؤلفات الفقهية.

ونعى د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الراحل سائلاً الله أن يلهم أهله وتلامذته الصبر والسلوان.

 

ولد ريان في 10 فبراير 1939م بالأقصر، والتحق بالتعليم الأزهري حتى تخرَّج في كلية الشريعة والقانون بالقاهرة عام 1966م، وحصل على درجة الماجستير في الفقه المقارن عام 1968م، ثم درجة الدكتوراه عام 1973م، وترقى في السُلم الأكاديمي بالكلية حتى حصل على درجة الأستاذية بها عام 1985م.  

مناصبه

عُين :

  •  عميداً لكلية الشريعة والقانون بأسيوط.

  • رئيساً لموسوعة الفقه الإسلامي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف.

  • عميداً لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الأحقاف باليمن.

  • وكيلاً لكلية الإمام مالك للشريعة والقانون بدبي .

  • رئيساً لقسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة.

  • رئيساً للمكتب الأكاديمي للجامعة الأمريكية المفتوحة بالقاهرة .

  • أشرف وناقش أكثر من مائة وعشرين رسالة ماجستير ودكتوراه .

  • قام برحلات علمية إلى كل من السعودية والأردن والإمارات وبنجلادش وأوزبكستان والدنمارك وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.

  • تولي رئاسة لجنة موسوعة الفقه الإسلامي بوزارة الأوقاف.

  • له مؤلفات رصينة في الفقه وأصوله، والأحوال الشخصية، والمعاملات الإسلامية.. وغيرها، وقد اختير عضوًا بهيئة كبار العلماء في تشكيلها الأول حين عودتها عام 1433ه/ 2012م.

 شيخ المالكية

ورثاه الشيخ محمد الصغير بالقول: إنا لله وإنا إليه راجعون…فقدت الأمة اليوم علماً من أعلامها وشيخا من كبار شيوخها، عضو هيئة كبار العلماء وشيخ المالكية فضيلة أ.د. أحمد علي طه ريان صاحب كلمة الحق الذي قضى عمره في نشر العلم، ومتقرباً إلى الله بخدمة أهله فاتحا قلبه وبيته لكل من قصده، متواضعا قريبا من أصحاب الحاجات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى