مصر

وفاة المشير طنطاوي: مسؤول عن ثغرة الدفرسوار .. وتخلى عن مبارك و أفشل ثورة يناير

 توفي وزير الدفاع المصري الأسبق محمد حسين طنطاوي، اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021، عن عمر يناهز 85 عاماً، بعد صراع مع المرض.

 المشير طنطاوي

تولى طنطاوي رئاسة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي تسلم السلطة من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، إثر تنحيه عن الحكم تحت ضغط احتجاجات شعبية في 11 فبراير 2011.

وظل طنطاوي في هذا المنصب حتى تسليم السلطة للرئيس الراحل محمد مرسي في 1 يوليو 2012، قبل أن يعزله الرئيس في 12 أغسطس من العام نفسه.

تخلى عن مبارك

وتخلي طنطاوي عن الرئيس المخلوع حسني مبارك، خوفاً من تسليمه الحكم لنجله جمال مبارك (شخصية مدنية)، وكان أحد أسباب سقوطه، لكنه وفر له قدراً من الحماية حتى دفنه فى جنازة عسكرية رسمية.

كما وضع المؤامرات التي أفشلت ثورة يناير، أطاحت بمرسي، وانتهت بالإنقلاب العسكري في 3 يوليو 2013.

نعي السيسي

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة فى بيان مليء بالأخطاء الإملائية: قدت مصر رجل من أخلص أبنائها وأحد رموزها العسكرية الذي وهب حياته لخدمة وطنه لأكثر من نصف قرن .. المغفور له المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة و وزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق ..

بطلاً … من ابطال حرب اكتوبر المجيدة ساهم خلالها في صناعة أعظم الأمجاد والبطولات التي سُجلت بحروف من نور في التاريخ المصري ..

قائداً … ورجل دولة تولى مسؤولية إدارة دفة البلاد في فترة غاية في الصعوبة تصدى خلالها بحكمة واقتدار للمخاطر المحدقة التي أحاطت بمصر.

وقال السيسي فى تغريدة على تويتر: “فقدتُ اليوم أبًا ومعلمًا وإنسانًا غيورًا على وطنه، كثيرًا ما تعلمت منه القدوة والتفاني في خدمة الوطن.

إنه المشير محمد حسين طنطاوي الذي تصدى لأخطر ما واجهته مصر من صعاب في تاريخها المعاصر. عرفت المشير طنطاوي محبًا ومخلصًا لمصر وشعبها، وإذ أتقدم لشعب مصر العظيم بخالص العزاء،

فإنني أدعو الله أن يلهم أسرة المشير طنطاوي الصبر والسلوان.

بسم الله الرحمن الرحيم.. “مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ فمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ومَا بَدَّلُواْ تبديلًا”.

ثغرة الدفرسوار 

فى المقابل قال الإعلامي جمال سلطان: وفاة المشير محمد حسين طنطاوي، صاحب أشهر هزيمة عسكرية في حرب أكتوبر، دمرت قواته بالكامل، الكتيبة 16 الفرقة 16 بالدفرسوار، فاختاروه قائدا للجيش ، في بلادنا هذه النماذج الفاشلة والضعيفة هي التي تعلو وترتفع ، بينما بطل النصر الفريق الشاذلي تم تشريده خارج البلاد ودخل السجن عندما عاد !

وأضاف: يتحمل المشير طنطاوي الشراكة في الدماء التي سالت أثناء ثورة يناير، لكن المذابح التي جرت في 2013، بعد خروجه من الجيش، كافية لتوضح لك من هي اليد الحقيقية التي كانت تخطط وتنسق وتدير مذابح 2011 أيضا، في التحرير ومحمد محمود وماسبيرو واستاد بورسعيد، سيأتي يوم الحساب ، هكذا علمنا التاريخ

وذَّكر مغردون وناشطون بجرائم طنطاوى فى محمد محمود والعباسية وماسبيرو واستاد بورسعيد، والأزمات المصطنعة في 2012، والتي انتهت بالانقلاب. 

وكان طنطاوي المسؤول الأول عن ثغره الدفرسوار في حرب 73، والتي فقد فيها كتيبته التي تم تدميرها تماماً على يد مجرم الحرب آرييل شارون.

كما تبنى الضابط الصغير عبد الفتاح السيسي، وأوصله إلى إدارة جهاز المخابرات الحربية، وتنبأ له الجميع أن يخلفه فى منصبه، بسبب فرط رعايته له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى