أخبارمصر

وفاة المعتقل “أحمد فتحي” في سجن طرة بكورونا وإصابة 20 معتقلًا أخرين

توفي اليوم السبت المعتقل “أحمد فتحي” في سجن تحقيق طرة، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، في الوقت الذي قررت فيه منظمات حقوقية إصابة 20 معتقلاً آخرين في السجن بالفيروس.

وفاة المعتقل أحمد فتحي

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، في تدوينة عبر فيسبوك: إن المواطن “أحمد فتحي” الشهير “بأحمد عامر” (51 عامًا) لفظ أنفاسه الأخيرة، اليوم السبت 13 يونيو، في محبسه بسجن طره تحقيق، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، والمعتقل على ذمة القضية 1175 لسنة 2018.

وطالبت التنسيقية بعمل مسحات شاملة لجميع المعتقلين في السجون، والإفراج عن كل المعتقلين والمختفين قسريًا، خصوصًا بعد انتشار فيروس كورونا، ووجود اشتباهات في حالات كثيرة داخل صفوف المعتقلين، وعدم وجود أية رعاية طبية أو دعم طبي وقائي ضد المرض.

 

كان سجن طرة قد شهد الثلاثاء الماضي 9 يونيو، وفاة المهندس المعتقل “ناصر عبد المقصود سمرة”، الذي توفي إثر إصابته بفيروس كورونا، فيما أكد حقوقيون إصابة ثلاثة آخرين من رفاقه في الزنزانة بالفيروس.

 

وكشفت منظمات حقوقية أن المهندس الراحل توفي داخل مستشفى حميات إمبابة بعد ظهور أعراض إصابته بفيروس كورونا في محبسه بسجن طرة تحقيق نتيجة الإهمال الطبي، ومعاناته من مشاكل في الصدر.

 

من جانبه أكد المحامي الحقوقي “أحمد العطار” أن النيابة قامت بفتح تحقيق في إصابة المهندس الراحل بعد إثبات إصابته بفيروس كورونا.

وتابع: “للأسف تزداد الحالات داخل سجن طرة تحقيق، في ظل تجاهل الإدارة والسلطات المصرية لما يمكن أن يكون من آثار كارثية على بقية المعتقلين”.

 

إصابة 20 معتقلاً بكورونا

 

كان مركز الشهاب لحقوق الإنسان، قد كشف أمس الجمعة، عن تفشي فيروس كورونا داخل سجن طرة شديد الحراسة، مشيرا إلى غياب الاهتمام والرعاية الصحية من جانب إدارة السجن ووضع المعترضين على تردي الأوضاع في الحبس الانفرادي، وقدّر المركز عدد الإصابات بأكثر من 20 حالة حتى الآن.

 

وقال مركز الشهاب في تدوينة على الفيسبوك: “وردنا من أحد مصادرنا أن الوباء ينتشر داخل السجن في ظل عدم اهتمام أو رعاية من إدارة السجن”.

 

وأكد الشهاب “أن من يعترض من المعتقلين على غياب الرعاية الطبية يتم حبسه انفراديًا دون أي متابعة طبية”.

 

وأكد الشهاب على ضرورة تفعيل النصوص القانونية الخاصة بالإفراج عن السجناء في ظل انتشار الوباء وإخلاء سبيل المسجونين أو توفير الرعاية الطبية لهم.

 

وادي النطرون

 

كانت مصادر حقوقية قد كشفت عن إصابة مفتش مباحث منطقة سجون وادي النطرون، و4 ضباط بصفة طبيب ممن يعملون في عيادة سجن 430 وادي النطرون بفيروس كورونا، بالإضافة إلى عدد من المعتقلين.

 

وطالب الحقوقيون بعمل مسحات شاملة لجميع المعتقلين في جميع السجون والأقسام، المصابين وغير المصابين، وتسهيل دخول الأدوية لهم، وعمل غرف عزل ملائمة تحافظ على صحتهم وسلامتهم، وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاجهم، وإصدار عفو شامل عن جميع المعتقلين حفاظًا على أرواحهم.

 

ويشهد شهر يونيو ارتفاعا كبيرا في وفيات الإهمال الطبي داخل السجون، في ظل تفشي جائحة كورونا، ووسط تحذيرات الأوساط الطبية والحقوقية، وإهمال السلطات المصرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى