مصر

وفاة المعتقل “عاطف النقرتي” قبل الإفراج عنه بيوم داخل قسم شرطة في الشرقية

توفي المعتقل “عاطف النقرتى”، 53 عامًا، صباح اليوم السبت، داخل قسم شرطة القرين بمحافظة الشرقية، قبل الإفراج عنه بيوم، نتيجة للإهمال الطبي المتعمد.

وأعلنت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات في موقعها على الفيسبوك، عن وفاة المعتقل قائلة: “وفاة المعتقل «عاطف النقرتى» قبل يوم من الإفراج عنه نتيجة الإهمال الطبي.

وأضافت التنسيقية، “لفظ المعتقل “عاطف النقرتي”، اليوم السبت 18 يناير، أنفاسه الأخيرة داخل قسم شرطة القرين بمحافظة الشرقية، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، والتعنت في نقله للمستشفى، وذلك بعد اعتقال دام لمدة عامين، وكان من المفترض الإفراج عنه أمس الجمعة”.

وأكدت مصادر حقوقية، أن النقرتى، من سكان حي المساعدة، بالقرين، ومعتقل منذ 28 أكتوبر 2017، وأنه وصل قسم شرطة القرين، منذ يومين لانهاء إجراءات الإفراج عنه، بعد أن أنهى مدة اعتقال سنتين في سجن وادي النطرون، لكن تدهورت حالته الصحية، حتى وافته المنية صباح اليوم.

يذكر أن، تسع منظمات حقوقية، طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتفقد أوضاع السجون في مصر، والسماح لخبراء الأمم المتحدة بزيارتها، بعد تزايد حالات الوفيات في السجون.

وأصدرت المنظمات التسع، بيانًا مشترك، عبرت فيه عن قلقها البالغ من تصاعد أعداد الوفيات داخل السجون المصرية منذ مطلع العام الجاري، نتيجة استمرار سياسة الحرمان من الرعاية الصحية، وتفاقم الإهمال الطبي للمرضى وكبار السن، والتعنت البالغ ورفض دخول الأغطية والملابس الثقيلة للمعتقلين في هذا البرد القارس.

وأكد البيان أن “التعنت البالغ في رفض دخول الأغطية والملابس الثقيلة في هذا البرد القارص، فضلاً عن الممارسات غير الإنسانية والمعاملة الحاطة للكرامة والتعذيب مما يدفع المحتجزين للإضراب عن الطعام احتجاجًا، في محاولة أخيرة لرفع القليل من الظلم عن كاهلهم، على نحو يعرض حياة الكثير منهم للخطر”.

وأضاف البيان: “تؤكد المنظمات أن وفاة 3 محتجزين على الأقل في أسبوع واحد في 3 سجون مختلفة يدق ناقوس الخطر بشأن مئات من المحتجزين لا تصل استغاثتهم للعالم الخارجي، ينتظرون مصير مشابه، طالما بقيت السجون المصرية بمعزل عن الرقابة الحقيقية”.

وتابع: ” تجدد المنظمات الموقعة مطلبها للجنة الدولية للصليب الأحمر بتفقد أوضاع السجون في مصر، فضلاً عن السماح للمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية المتخصصة بزيارة جميع أماكن الاحتجاز، كما تطالب بالسماح لخبراء الأمم المتحدة وخاصة المقرر الخاص المعني بمناهضة التعذيب، بزيارة مصر، وتشكيل آلية وقائية وطنية من منظمات حقوقية مستقلة تتولى تنظيم زيارات غير معلنة لأماكن الاحتجاز لبيان أوضاعها”.

وأشارت المنظمات التسع في ختام بيانها، إلى تقرير حقوقي مشترك نُشر نهاية العام الماضي، وثقت فيه وفاة 449 سجينًا في أماكن الاحتجاز خلال الفترة ما بين يونيو 2014 وحتى نهاية 2018، وقد ارتفع هذا العدد ليصل 917 سجينًا ( في الفترة بين يونيو 2013 وحتى نوفمبر 2019 ) بزيادة مفرطة خلال عام 2019، بحسب أخر تحديث حقوقي، بينهم 677 نتيجة الإهمال الطبي، و136 نتيجة التعذيب.

والمنظمات الموقعة هي:

  • مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

  • الجبهة المصرية لحقوق الإنسان

  • الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

  • مبادرة الحرية

  • مركز النديم

  • مركز بلادي للحقوق والحريات

  • المفوضية المصرية للحقوق والحريات

  • مؤسسة حرية الفكر والتعبير

  • كوميتي فور جيستس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى