مصر

وفاة المعتقل “محمد كبكب” داخل قسم شرطة الدخيلة نتيجة للإهمال الطبي

توفي مساء أمس الثلاثاء، المعتقل “محمد كبكب”، في قسم شرطة الدخيلة في محافظة الإسكندرية، نتيجة للإهمال الطبي المتعمد.

حيث كشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات أن “كبكب” (50عامًا) لفظ أنفاسه الأخيرة داخل محبسه. بقسم شرطة الدخيلة بالإسكندرية، مساء أمس الثلاثاء، نتيجة للإهمال الطبي المتعمد بحقه، وظروف الحجز غير الآدمية التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة من طعام وتهوية ونظافة وعلاج.

وأوضحت التنسيقية أن النيابة انتقلت إلى قسم الشرطة للتحقيق في أسباب الوفاة. كما لم يتم تسليم جثمانه لذويه حتى الآن، أو استخراج تصاريح الدفن.

 

 

وفي ذات السياق، كشف مركز الشهاب لحقوق الإنسان، أن المعتقل كان يعاني من الضغط وضيق التنفس. ما جعل وضعه بحجز مكدس ومليء بالمدخنين يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وأشار المركز إلى أنها ليست حالة الوفاة الأولى التي يشهدها قسم شرطة الدخيلة. فقد سبقها وفاة المواطن “رأفت حامد” نتيجة للتعذيب الذي أدى لكسر عظامه، ورفض القسم علاجه حتى توفي في الرابع من فبراير لهذا العام.

وحمل مركز الشهاب لحقوق الإنسان، وزارة الداخلية مسئولية الوفاة. وطالب المركز النيابة العامة بالتحقيق في وفاة المواطن، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة. كما طالب بالإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر فيروس كورونا.

وجاءت وفاة “كبكب” بالتزامن مع دعوات الإفراج عن السجناء والمحتجزين في السجون ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا. ولما تشهده السجون من نسبة تكدس مرتفعة وأماكن احتجاز غير آدمية. ما يجعلها بيئة خصبة للتحول إلى بؤرة لانتشار الوباء.

يذكر أن مركز “النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب”، قد وثق وفاة 6 معتقلين في أماكن الاحتجاز. 5 منهم بسبب الإهمال الطبي. 

والمواطن “هشام أبو علي”، الذي توفي نتيجة التعذيب بمقر أمن الدولة بشبين الكوم في المنوفية، وذلك خلال شهر مارس فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى