الأسرة والطفلمصر

وفاة “جنى” الطفلة التى أوجعت قلوب المصريين

أعلن وكيل وزارة الصحة بالدقهلية،اليوم السبت، عن وفاة “جنى محمد سمير” الطفلة ذات الـ 5 سنوات، ابنة قرية بساط كريم الدين، التابعة لمركز شربين بمحافظة الدقهلية، ضحية اغتصاب خالها وتعذيب جدتها.

وكشف وكيل الوزارة، في تصريحات صحفية، عن توقف عضلة قلب الطفلة، متأثرة بإصاباتها وجرى نقلها إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة.

كانت قد أجريت لـ “جني”، عملية بتر لقدمها اليسرى من أعلى الركبة الأربعاء الماضى، نتيجة إصابتها بغرغرينة وتورم في القدم إثر إصابتها بكسر في الساق نتيجة التعذيب الذى تعرضت له وظلت دون علاج أو رعاية لفترة طويلة.

تعود الواقعة المؤلمة، الى وصول “جني” الى مستشفى شربين العام، مصابة بحروق في أعضائها التناسلية بالإضافة إلى كدمات وتورم شديد بالمنطقة الحساسة وتم نقلها لمستشفى المنصورة العام الجديد.

وبسؤال جدها لوالدها اتهم جدتها لوالدتها وتدعى “صفاء.ع. ع” بالقيام بتعذيب حفيدتها عن طريق تسخين آلة حادة وكيها في أعضائها التناسلية، فيما تبين من التحريات أن الطفلة وشقيقتها الكبرى من أبوين كفيفين وانفصلا منذ أربع سنوات، وانتقلا إلى حضانة الجدة بحكم قضائي لصالحها العام الماضي.

كما تبين من التقرير الطبي المبدئى للطفلة فور وصولها للمستشفى، أنها تعانى من جلطة بالطرف السفلي، ويوجد آثار سحجات واعتداء بالظهر والبطن والحالة العامة دون المتوسطة.

وتبين أيضا إصابتها بغرغرينة في القدم إثر كسر في الساق بسبب “رزعها” أرضًا منذ 10 أيام وتركها طوال تلك المدة دون علاج، مما أدى إلى ضرورة بتر القدم وجرى إجراء العملية ووضعها بالعناية المركزة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة منذ قليل.

.كما أثبت التقرير وجود آثار اغتصاب وتهتك في الرحم، وأن التعذيب المتكرر كان بدافع تشويه أعضائها ومحو آثار الاغتصاب وهو دافع الجدة الأصلي من تعذيب الطفلة.

وكشفت عمة الطفلة، انها روت بعض تفاصيل ماحدث لها الى النيابة، قائلة لهم أنّ “خالها كان يقوم بتكتيف يديها خلف ظهرها كي يغتصبها وأن والدتها هي من قامت بكسر رجلها بعدما ضربتها بقطعة خشبية، فيما جدتها هي التي كانت تقوم بحرقها في الأماكن الحساسة”

وبحسب العمّة فقد عانت جنى من فشل كلوي لأن الحرق أوقف عملية الإخراج لديها بالإضافة إلى حبسها أكثر من 10 أيام من دون أكل أو شرب، لافتة إلى أنّ الأطباء بتروا رجلها نتيجة تسمم الدم.

https://youtu.be/fVVAzNtFx7E

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى