أخبار

 وفاة د/ موسى القرني فى السجون السعودية بعد اعتقال دام 14 عام

توفي الداعية السعودي د.“موسى القرني” في السجون السعودية، الثلاثاء، بعد اعتقال دام 14 سنة.

وذكرت منظمة “سند” الحقوقية، أن “القرني” توفي في أحد السجون، بحسب أنباء مؤكدة.

وفاة د/ موسى القرني

وتابعت أن “القرني” اعتقل في فبراير عام 2007 مع مجموعة من الحقوقيين بسبب مطالبتهم بإنشاء جمعية لحقوق الإنسان في السعودية.

وأضافت: “تعرض لصنوف الأذى والتعذيب والتضييق أثناء اعتقاله وحبس في العزل الانفرادي لفترات طويلة وتدهورت حالته الصحية في السنوات الأخيرة دون مبالاة من السلطة”.

فيما قال الداعية “سعد بن ناصر الغامدي” في حسابه على “تويتر”: “رحم الله الشيخ العالم الأبيّ موسى القرني قضى في السجن 14 لمطالبات تقدم بها وتحت أصناف القهر والتنكيل والتسهير والتأثير النفسي والعقاقير المُمرِضة أصيب بمرض عصابي فلم يرحموا شيبته ولم يراعوا علّته حتى توفي اليوم اللهم اجعله عليهم عذابا كما جعلت سعيد بن جبير على الحجاج”.

وقال حساب معتقلي الرأي على تويتر، وهو حساب يهتم بأخبار المعتقلين في السعودية: “تأكد لنا خبر وفاة شيخ الحقوقيين، وكبير إصلاحيي جدة، المفكر الدكتور موسى القرني، في صباح اليوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2021″.

وأضاف: “وفاة الشيخ القرني جاءت بعد قضائه 15 سنة خلف القضبان، حيث كان يقضي حكماً جائرا بالسجن مدة 20 سنة، يليها 20 سنة أخرى منع من السفر، بعد اتهامه بعدة تهم، منها التخطيط لتأسيس حزب سياسي و التواصل مع جهات أجنبية والخروج على ولي الأمر”.

حملات قمع

ويمارس النظام السعودي حملات قمع إجرامية طالت أفراد من الأسرة الحاكمة، بينهم شقيقة الملكة وأختها، واثنين من أشقائه وأبناء أشقائه، بهدف تمهيد الأجواء لتمرير ولي العهد محمد بن سلمان إلى حكم المملكة.

كان ناشط سعودي بارز في مجال حقوق الإنسان قد توفى فى 24 أبريل 2020، داخل سجنه الذي يقبع فيه منذ عام 2013.

وتوفي د. عبد الله الحامد، أحد مؤسسي جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، بسبب غيبوبة بعد تعرضه لسكتة دماغية.

ومنذ فترة طويلة، ظل نشطاء في مجال حقوق الإنسان يطالبون بإطلاق سراحه.

ويوصف الحامد بأنه رمز للنضال من أجل حقوق الإنسان.

ويقول ناشطون إن للسعودية واحداً من أسوأ سجلات حقوق الإنسان في العالم، حيث يتهموها بأنها تقمع حرية التعبير بقسوة ويخضع معارضو النظام فيها للاعتقال التعسفي، بحسب بي بي سي عربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى