مصر

وفاة صحفي معتقل فى العقرب متأثراً بالبرد والجوع

أعلن ناشطون فى منظمات حقوق الإنسان فى الخارج عن وفاة الصحفي المعتقل محمود عبد المجيد محمود صالح، المعتقل بسجن العقرب شديد 1، نتيجة الإهمال الطبي والبرد والجوع ومنع العلاج.

محمود عبد المجيد صالح 

و محمود عبد المجيد صالح معتقل منذ عام 2014، ومحكوم عليه بالمؤبد في قضية عرفت باسم “أبراج الكهرباء”

وهو من مواليد 14 أكتوبر 1973، يعمل بالإعلام والطباعة والنشر.

وقد توفيت والدته عام 2015 حزناً عليه.

ولدى صالح أربعة أولاد، هم : نادية 3 ثانوي، ونور الدين 1 ثانوي، وعبدالمجيد 1 إعدادي، وسهيلة 5 إبتدائي.

واتهم الناشطون ضابط مباحث السجن محمد شاهين ، بالتسبب فى مقتله.

كان ناشطون قد دشنوا حملة البرد قرصة عقرب.

وذلك تضامناً مع المعتقلين السياسيين بسجن العقرب.

وطالب الناشطون عبر هاشتاج #البرد_قرصة_عقرب، بالتضامن مع معتقلي سجن العقرب وإنقاذهم من القتل البطيء، وإدخال الألبسة والبطاطين إليهم لحمايتهم من برودة فصل الشتاء.

وقال أحد القائمين على الحملة فى تصريحات صحفية :”أنهم يسعون من خلال الحملة إلى إحداث حالة من التضامن الواسع، والمشاركة الوجدانية، من قبل المصريين وغيرهم من أحرار العالم، مع المعتقلين في السجون المصرية بشكل عام، و معتقلي سجن العقرب بشكل خاص.

وتستمر الحملة عشرة أيام، بدءاً من الجمعة 3 يناير الجاري وحتى يوم 13 من الشهر ذاته.

وتهدف الحملة إلى :تسليط الضوء على معاناة المعتقلين، وما تقوم به إدارة السجون من استخدام برودة الشتاء كسلاح ضدهم، الأمر الذي تسبب لهم في أمراض متعددة، ضمن منهجية السلطة “للقتل البطيء”.

كان حقوقيون قد كشفوا أنه خلال الأيام الماضية نفذت سلطات السجون في مصر، حملات تجريد واسعة طالت مختلف المقتنيات لدى المعتقلين، وفي مقدمتها الألبسة الشتوية والأغطية، ولم يسمح إلا بالإبقاء على ملابس السجن الخفيفة والمتدنية المستوى.

وشهد هاشتاج #البرد_قرصة_عقرب تفاعل نشطاء سياسيون، بالإضافة إلى معتقلين سابقين، سلطوا الضوء على ما مروا به من معاناة في فصول شتاء سابقة قضوها في تلك المعتقلات.

كما شهد الهاشتاج تفاعل عدد كبير من المواطنين الذين استنكروا بشدة ما تمارسه السلطات المصرية من تعنت بحق المعتقلين مطالبين بالسماح بدخول الأغطية والملابس الشتوية.

كانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان قد أكدت وفاة 717 شخصا داخل مقار الاحتجاز المختلفة، بينهم 122 قتلوا جراء التعذيب من قبل أفراد الأمن، و480 توفوا نتيجة الإهمال الطبي و32 نتيجة التكدس وسوء أوضاع الاحتجاز و83 نتيجة فساد إدارات مقار الاحتجاز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى