عربي

وفاة “عبد القادر التهامي” رئيس المخابرات الليبي بسكتة قلبية

توفي فجر اليوم الأحد، رئيس جهاز المخابرات الليبي اللواء “عبد القادر التهامي”، بعد تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة في العاصمة طرابلس.

 

وقال مصدر تابع لحكومة الوفاق الليبية، لوكالة أنباء الأناضول: “إن اللواء التهامي توفي في منزله بطرابلس، فجر الأحد، بعد تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة”.

 

وحتى الساعة لم تصدر الحكومة تعليقا بخصوص وفاة التهامي.

 

من هو عبد القادر التهامي؟

 

والتهامي هو سياسي ليبي، عمل ضابطا بجهاز الأمن الخارجي خلال فترة حكم معمر القذافي (1977-2011).

 

وبعد 6 سنوات من سقوط حكم القذافي، عاد إلى الحياة السياسية، وتم تعيينه مديرا للمركز الوطني لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

 

ثم تم تكليفه برئاسة المخابرات العامة لحكومة الوفاق الوطني الليبية منذ أبريل 2017، حتى توفي اليوم 10 مايو 2020.

 

رئيس المخابرات الليبي

 

وبخلاف وفاة رئيس المخابرات الليبي، وصف رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية “فائز السراج”، مساء السبت، هجمات الجنرال الانقلابي “خليفة حفتر” على العاصمة طرابلس، بأنها “جنونية ومؤشر على قرب نهاية مشروعه للاستيلاء على الحكم”.

 

وقال السراج، في بيان له: “إن الأعمال الجنونية لمجرم الحرب الإرهابي هذه الأيام، التي راح ضحيتها عشرات المدنيين، دليل ضعف ويأس بعد هزائمه المتتالية، ومؤشر على قرب نهاية مشروعه الدموي للاستيلاء على الحكم”.

 

وأضاف السراج: “انتهاكات حفتر وجرائمه البشعة لن تزيدنا إلا إصرارًا للضرب بيد من حديد بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة”.

 

وزاد: “لن يقف أمامنا أي عائق لتوفير ما يحتاجه المجهود الحربي لإتمام هذه المهمة”.

 

هجوم حفتر على طرابلس

 

واستنكر السراج التنديد الدولي بجرائم حفتر، قائلاً: “لم نعد نكترث بالتنديدات الخجولة للمجتمع الدولي، والعاجزة عن تسمية المعتدي ومحاسبته وإيقاف من يدعمه”.

 

كانت ميليشيات حفتر قد شنت السبت، هجمات صاروخية على أحياء سكنية بالعاصمة طرابلس.

كما قصفت مطار معيتيقة الدولي بأكثر من 80 صاروخًا، ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين بينهم امرأة وإصابة آخرين، بحسب وزارة الصحة الليبية.

 

وتأتي هجمات حفتر عقب ساعات من إعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن الهجمات العشوائية التي تشنها مليشيات حفتر على المناطق المأهولة في طرابلس “قد ترقى إلى جرائم حرب”.

 

ويواصل حفتر منذ 4 أبريل 2019، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، تكبد خلالها خسائر فادحة.

 

 

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى