مصر

وفاة مسجون داخل قسم أول بنها دون معرفة الأسباب

توفي فجر اليوم الثلاثاء، مواطن مصري يبلغ من العمر 30 عامًا، محجوز على ذمة إحدى القضايا الجنائية، داخل قسم شرطة بنها، دون معرفة الأسباب.

وأصدرت نيابة قسم بنها صباح اليوم بياناً، ادعت فيه أن سبب الوفاة هو هبوط حاد في الدورة الدموية.

وبحسب مصدر أمني مصري، فالمواطن يدعى “م. س. م” 30 سنة، تاجر فاكهة، ومحتجز على ذمة إحدى القضايا،

وزعم المصدر، أنه خلال احتجاز المواطن داخل قسم شرطة بنها، أصيب بهبوط حاد في الدورة الدموية، وتوفي، وتم نقل الجثة إلى مستشفى بنها العام للمعاينة، والتصريح بدفنه.

ودائمًا ما ترجع السلطات المصرية، أسباب الوفاة داخل السجون، إلى الهبوط الحاد في الدورة الدموية، في الوقت الذي أكدت فيه “المنظمة العربية لحقوق الإنسان”، وفاة 717 شخصا داخل مقار الاحتجاز المختلفة، بينهم 122 قتلوا جراء التعذيب من قبل أفراد الأمن، و480 توفوا نتيجة الإهمال الطبي و32 نتيجة التكدس وسوء أوضاع الاحتجاز و83 نتيجة فساد إدارات مقار الاحتجاز.

كان سجن العقرب قد شهد الأحد الماضي، وفاة الصحفي المعتقل “محمود عبد المجيد محمود صالح”، نتيجة الإهمال الطبي والبرد والجوع ومنع العلاج.

ولدى صالح أربعة أولاد، هم: نادية 3 ثانوي، ونور الدين 1 ثانوي، وعبدالمجيد 1 إعدادي، وسهيلة 5 إبتدائي، فيما اتهم الناشطون ضابط مباحث السجن محمد شاهين، بالتسبب في مقتله.

كما توفت المعتقلة “مريم سالم”، أول معتقلة سياسية تتوفى داخل سجون السيسي، نتيجة للقتل العمد بالإهمال الطبي.

كان حقوقيون قد كشفوا أنه خلال الأيام الماضية نفذت سلطات السجون في مصر، حملات تجريد واسعة طالت مختلف المقتنيات لدى المعتقلين، وفي مقدمتها الألبسة الشتوية والأغطية، ولم يسمح إلا بالإبقاء على ملابس السجن الخفيفة والمتدنية المستوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى